بروكسل-سانا
أكد الاتحاد الأوروبي التزامه الراسخ بتعزيز حقوق الإنسان في العالم والدفاع عنها وذلك بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يوافق الـ 10 من كانون الأول من كل عام.
وأكدت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي “كايا كالاس” في بيان اليوم بهذه المناسبة نشر على الموقع الرسمي للاتحاد أن “حماية الكرامة الإنسانية تبدأ من التفاصيل الصغيرة التي تحدث يومياً حول العالم حيث يقوم ملايين الأشخاص بأفعال بسيطة لكنها مؤثرة تجسد قيم حقوق الإنسان”.
وأضافت كالاس: إن حقوق الإنسان ليست مجرد التزامات قانونية منصوص عليها في الاتفاقيات الدولية، بل هي ممارسات حية تتجلى في تفاصيل الحياة اليومية في المدارس وأماكن العمل والخدمات العامة وفي الفضاء الرقمي لافتةً إلى أن هذه الحقوق تحمي حرية التعبير والعبادة والتنظيم والحب والمشاركة في المجتمع.
وأشارت كالاس إلى أن العالم يواجه اليوم تحديات متصاعدة، بداية من التضليل الإعلامي وتآكل الديمقراطية إلى التمييز وعدم المساواة، فضلاً عن الآثار المدمرة للحروب مشددةً على أن حقوق الإنسان ليست مضمونة بذاتها، بل تتطلب شجاعةً وتضامناً ويقظة مستمرة من الدول والمؤسسات والمجتمعات والأفراد، وأكدت أن الاتحاد الأوروبي سيظل ثابتاً في التزامه بحمايتها داخل أراضيه وخارجها.
وأشادت كالاس بالأفراد الذين يجعلون حقوق الإنسان واقعاً ملموساً من خلال مواقفهم اليومية مشددةً على أن التغيير لا يتحقق فقط في المحاكم والبرلمانات، بل يبدأ عندما يختار الناس التعاطف بدل اللامبالاة والشجاعة بدل الصمت والكرامة بدل الانقسام.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت في العاشر من كانون الأول عام 1948 الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يكرس الحقوق غير القابلة للتصرف التي يتمتع بها كل إنسان لمجرد كونه إنساناً وأصبح ذلك التاريخ اليوم العالمي لحقوق الانسان.