باريس-سانا
أعربت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو”، عن بالغ قلقها إزاء حماية التعليم والثقافة ووسائل الإعلام والبيئة، في خضم تصاعد الأعمال العسكرية في الشرق الأوسط وخارجه.
وقالت المنظمة في بيان لها أمس الإثنين: “يتزايد تعرض العاملين في قطاع التعليم والطلاب والبنى الأساسية التعليمية، فضلاً عن مرافق الإعلام والعلوم، لنتائج الوضع الأمني المتدهور في أجزاء من المنطقة”.
وأضافت المنظمة: “يثير استمرار الأعمال العدائية بواعث قلق بالغة الخطورة إزاء سير عمل النظم التعليمية، وسلامة بيئات التعلم، والحصول على المعلومات، وصون الفضاءات المخصصة للمعارف والتعاون العلمي، وتزداد قابلية تضرر المواقع البيئية والنظم الإيكولوجية الهشة في ظل تصاعد التوترات والأنشطة العسكرية”..
ودعت اليونسكو جميع الأطراف إلى الالتزام باحترام القانون الدولي، وحماية المدارس والطلاب والعاملين في قطاع التعليم، فضلاً عن الصحفيين والمهنيين العاملين في مجال الإعلام.
وتشهد المنطقة منذ الثامن والعشرين من شباط الماضي تصعيداً عسكرياً مع استمرار الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة التي طالت منشآت حيوية في عدة دول عربية وإقليمية.
كما تشهد الأوضاع في لبنان منذ فجر الإثنين الماضي تصعيداً خطيراً، بعد استهداف ميليشيا حزب الله بعدة صواريخ مواقع إسرائيلية، أعقبها شن غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق واسعة في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى.