دمشق-سانا
توجّه وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، بالتهنئة إلى السوريين بمناسبة إلقاء جهاز الاستخبارات العامة القبض على المجرم علي كيالي، المعروف باسم “معراج أورال”، أثناء محاولته الفرار عبر الحدود.
وقال الحلبي في صفحته على فيسبوك اليوم الخميس: “مبارك للشعب السوري، ولأهلنا في بانياس على وجه الخصوص، ولكل من انتظر طويلاً أن تتحقق العدالة، إلقاء القبض على المجرم علي كيالي بعد سنوات من الهروب”.
وأضاف: “ثلاثة عشر عاماً ظنّ خلالها أن الحدود والمهارب ستحميه من الحساب، لكن هذه الخطوة تؤكد أن الجرائم لا تُنسى، وأن يد العدالة ستطال كل من تلطخت يداه بدماء الأبرياء، مهما طال الزمن”.
وأشاد الحلبي بجهود جهاز الاستخبارات العامة الذي يواصل أداء مهامه بيقظة وعزيمة وإخلاص، ويبرهن أن حقوق الضحايا لا تسقط، وأن ملاحقة المجرمين مسؤولية لا تعرف التراجع.
وكان المجرم كيالي شكّل ميليشيا مسلحة شاركت إلى جانب قوات النظام البائد في قمع الشعب السوري خلال سنوات الثورة، وارتكبت مجازر عدة في مناطق مختلفة، أبرزها مجزرتا البيضا ورأس النبع في بانياس.
ووفقاً لما وثقته الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أسفرت مجزرة البيضا في ريف بانياس عن استشهاد 264 مدنياً، بينهم 36 طفلاً و28 سيدة، فيما أدت مجزرة رأس النبع إلى استشهاد 195 مدنياً، بينهم 56 طفلاً و43 سيدة.