بكين-سانا
اتجه عدد متزايد من المتقاعدين في الصين إلى تبادل المنازل مع أشخاص من مدن أخرى، لقضاء العطلات بتكاليف أقل من الإقامة الفندقية، والاستمتاع بتجارب معيشية جديدة تتيح لهم التعرف إلى مجتمعات مختلفة وتوسيع علاقاتهم الاجتماعية.
وذكرت صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست» في تقرير نشرته أمس الثلاثاء، أن هذه الممارسة تشهد انتشاراً بين كبار السن والمتقاعدين مبكراً، في ظل ارتفاع تكاليف الفنادق، وظهور مجموعات إلكترونية ووسائل متخصصة للتوفيق بين الراغبين في تبادل مساكنهم.
وتتم عمليات التبادل بطريقتين، إما أن يقيم كل طرف في منزل الآخر خلال الفترة نفسها، أو أن يستضيف أحدهما الطرف الثاني على أن يرد له الزيارة في وقت لاحق، ولا تقتصر الفائدة على توفير نفقات الإقامة، بل تمتد إلى التعرف على نمط الحياة المحلية وبناء صداقات جديدة.
ورغم مزايا هذه التجربة، حذر خبراء قانونيون من مخاطر محتملة تتعلق بتلف الممتلكات وانتهاك الخصوصية، داعين الراغبين في المشاركة إلى توثيق الاتفاقات كتابياً، والتحقق من هويات الأطراف، وإعداد قوائم بمحتويات المنازل قبل تسليم المفاتيح، وإبلاغ أفراد الأسرة بترتيبات السفر.
ويعكس انتشار هذه الممارسة توجهاً نحو أنماط سفر أقل تكلفة، تمنح المتقاعدين فرصة استثمار أوقات فراغهم في استكشاف أماكن جديدة وتكوين علاقات اجتماعية خارج محيطهم المعتاد.