تورونتو-سانا
أكّدت دراسة علمية كندية حديثة أن ممارسة هواية مراقبة الطيور تساعد على الحفاظ على سلامة الذاكرة والقدرات الذهنية مع التقدم في السن، كما تحسّن الحالة النفسية لدى المصابين بمرض الخرف.
وأوضح تقرير نشرته شبكة “غود نيوز نيتورك” الأمريكية، أن الباحثين في أكاديمية ”بايكريست” في كندا قارنوا صور الرنين المغناطيسي لأدمغة المشاركين، وتبين أن مراقبة الطيور تنشّط المناطق المسؤولة عن التركيز والاستجابة البصرية، وتُعزز قدرة الدماغ على تعديل شبكاته العصبية وتطوير وظائفه.
وأشار الباحثون، إلى أن ممارسة هذه الهواية الجمعية تجمع بين التواصل مع الطبيعة وتنشيط الذهن؛ حيث أظهرت تجربة تطبيقية في ألمانيا شملت عشرات دور رعاية المسنين تحسناً ملموساً في الذاكرة والانتباه لدى المقيمين خلال أسابيع قليلة، فيما أكدت دراسة بولندية شملت مئات الأشخاص ارتباط هذا النشاط بتحسن الراحة النفسية.
وتتجه دور رعاية المسنين في دول عدة إلى اعتماد أنشطة مراقبة الطيور ضمن برامجها اليومية، للاستفادة من المحفزات الطبيعية كعامل مساعد ومكمل للرعاية الطبية المعتمدة لكبار السن.