لندن-سانا
يسهم الحفاظ على العلاقات الاجتماعية والتواصل المنتظم مع الأصدقاء في تعزيز الرفاه النفسي والتخفيف من مشاعر الوحدة، التي ترتبط بنتائج أسوأ لدى الأشخاص المصابين باضطرابات نفسية شائعة، وفق ما تشير إليه دراسة حديثة في الصحة النفسية.
وأظهرت الدراسة التي أجراها باحثون من كلية لندن الجامعية بالتعاون مع باحثين من مؤسسات أكاديمية وصحية بريطانية، ونُشرت نتائجها في مجلة «BMC Medicine» العلمية في الثالث من تشرين الأول 2026، أن الشعور بالوحدة يرتبط بمآلات أسوأ للاكتئاب لدى الأشخاص المصابين باضطرابات نفسية شائعة.
وأكد موقع «CNBC» الإخباري أول أمس نقلاً عن الدراسة أهمية الحفاظ على الصداقات وتعزيز الروابط الاجتماعية، والمبادرة إلى التواصل مع الأصدقاء، والاهتمام بالقيم المشتركة مثل الصدق والوفاء، وتخصيص الوقت والجهد لدعم الأصدقاء والوقوف إلى جانبهم عند الحاجة.
ويساعد التواصل المنتظم وإظهار الاهتمام المتبادل في الحفاظ على العلاقات الاجتماعية وتعزيز الشعور بالانتماء والدعم، ولا سيما في ظل ضغوط الحياة اليومية وتزايد الاعتماد على وسائل التواصل الرقمي وفق الدراسة.
ولا تعني هذه النتائج أن الصداقات وحدها تعالج الاكتئاب أو الاضطرابات النفسية، إذ تناولت الدراسة العلاقة بين الشعور بالوحدة ومآلات الاضطرابات النفسية، ولم تختبر مباشرة أثر عدد الأصدقاء أو فاعلية الحفاظ على الصداقات بوصفه تدخلاً علاجياً.