واشنطن-سانا
طور باحثون في جامعة كاليفورنيا الامريكية خاتماً ذكياً قابلاً للارتداء يمكنه تحليل العرق ومتابعة عدد من المؤشرات الحيوية، بينها الغلوكوز، في خطوة قد تفتح المجال أمام تطوير وسائل غير جراحية لمراقبة بعض المؤشرات الصحية بصورة مستمرة.
وذكرت الدراسة التي نشرتها مجلة “Nature Communications” أواخر تموز الماضي أن فريقاً بحثياً من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، بقيادة الباحث أمير هزائي، طور نموذجاً أولياً لخاتم ذكي مزود بمستشعرات دقيقة قادرة على تحليل مكونات العرق.
ويعتمد الجهاز على تقنية تستخلص كميات صغيرة من العرق من الإصبع، قبل أن تقوم مستشعرات كهروكيميائية مدمجة في الخاتم بتحليلها وإرسال البيانات إلى تطبيق على الهاتف الذكي، ما يتيح متابعة التغيرات في عدد من المؤشرات الحيوية بصورة مستمرة.
وتمكن النموذج الأولي من رصد عدة مؤشرات حيوية، بينها الغلوكوز والكيتونات وحمض اليوريك واللاكتات وفيتامين سي، إضافةً إلى الكحول، ما يوفر إمكانية الحصول على مجموعة من المعلومات المرتبطة بالحالة الصحية والنشاط البدني والاستقلاب.
وأظهرت الاختبارات التي أجراها الباحثون توافقاً بين قياسات الغلوكوز التي سجلها الخاتم وقياسات أجهزة تجارية لمراقبة الغلوكوز، بما في ذلك أجهزة المراقبة المستمرة، إلا أن الباحثين أوضحوا أن الجهاز لا يزال في مرحلة البحث والتطوير.
ويتميز الخاتم بصغر حجمه وإمكانية ارتدائه لفترات طويلة، فيما يمكن إعادة شحنه وتشغيله لعدة ساعات، الأمر الذي قد يجعله مستقبلاً خياراً عملياً لمراقبة المؤشرات الحيوية دون الحاجة إلى إجراءات مؤلمة أو متكررة.