لندن-سانا
أظهرت دراسة حديثة أن الأصوات الطبيعية يمكن أن تساعد في خفض مستويات التوتر والقلق وتحسين الحالة المزاجية، في حين قد تؤدي الضوضاء الناجمة عن حركة المرور إلى تأثيرات عكسية، ولا سيما على الطرق التي تشهد حركة مركبات بسرعات عالية.
وأجرى الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة «PLOS ONE»، الباحث بول لينتوت من جامعة غرب إنكلترا، بالاشتراك مع ليا غيلمور من مؤسسة بات كونسرفيشن ترست البريطانية.
وأورد موقع سبوتنيك عربي أمس الإثنين تفاصيل الدراسة، موضحاً أنها شملت 68 طالباً متطوعاً استمعوا إلى ثلاثة مقاطع صوتية مدة كل منها ثلاث دقائق.
وتضمن أحد المقاطع أصواتاً طبيعية سجلت عند شروق الشمس في منطقة غرب ساسكس البريطانية، قبل أن تضاف إليها أصوات حركة المرور بسرعتين مختلفتين، بلغت إحداهما 20 ميلاً في الساعة والأخرى 40 ميلاً في الساعة.
وقيّم المشاركون مستويات التوتر والقلق والحالة المزاجية قبل الاستماع إلى المقاطع وبعده، حيث أظهرت النتائج أن الأصوات الطبيعية وحدها ارتبطت بأدنى مستويات التوتر والقلق، وساعدت على استعادة المزاج بصورة أفضل بعد التعرض لموقف مسبب للضغط.
وفي المقابل، تراجعت الفوائد المرتبطة بالمشهد الطبيعي عند إضافة أصوات حركة المرور، وسجل المشاركون أعلى مستويات التوتر والقلق بعد الاستماع إلى المقطع المصحوب بضوضاء مركبات تسير بسرعة 40 ميلاً في الساعة.
وخلص الباحثون إلى أن خفض سرعات حركة المرور في المناطق الحضرية قد يوفر فوائد صحية تتجاوز جوانب السلامة المرورية، من خلال الحد من الضوضاء وإتاحة المجال أمام السكان للاستفادة بصورة أكبر من الأصوات الطبيعية.
ضوضاء حركة السيارات تزيد مستويات التوتر والقلق