واشنطن-سانا
طوّر باحثون أمريكيون نموذجاً مخبرياً مصغراً للرئة البشرية قادراً على الحفاظ على خلاياه المناعية ووظائفها لعدة أشهر، ما يتيح فرصاً جديدة لدراسة آليات الدفاع المناعي في الجهاز التنفسي وكيفية استجابته للعدوى الفيروسية.
وذكر موقع «ريسيرتش غيت» العلمي، في تقرير نشره أمس الأول، أن الدراسة التي أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة ستانفورد ونُشرت في مجلة «نيتشر» العلمية، تناولت نموذجاً يُعرف باسم «العضويدات الرئوية»، وأظهرت قدرته على محاكاة بعض الاستجابات المناعية في أنسجة الرئة عند التعرض لفيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد-19.
وأوضح الباحثون أن هذا النموذج يتيح دراسة المناعة الموضعية داخل أنسجة الرئة في بيئة مخبرية، بعيداً عن تأثيرات بقية أعضاء الجسم، ما قد يساعد على فهم آليات الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، مثل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن، فضلاً عن دعم الأبحاث الرامية إلى تطوير علاجات ولقاحات تستهدف الأنسجة التنفسية.
وتُعد العضويدات الرئوية نماذج ثلاثية الأبعاد تُنتج مخبرياً من خلايا بشرية، بهدف محاكاة بعض جوانب بنية الرئة ووظائفها، وتُستخدم في دراسة الأمراض واختبار الأدوية، وقد تسهم في تقليل الاعتماد على التجارب الحيوانية في بعض مجالات البحث.