لندن-سانا
تؤدي الرئتان دوراً أساسياً في التخلص من الدهون التي يفككها الجسم للحصول على الطاقة، إذ تتحول معظم كتلة الدهون المفقودة إلى ثاني أكسيد الكربون يخرج مع هواء الزفير، فيما يتحول الجزء المتبقي إلى ماء يتخلص منه الجسم بطرق مختلفة.
وذكر موقع «دويتشه فيله» الألماني، في تقرير نشره أمس الخميس، استناداً إلى دراسة لباحثين من جامعة برمنغهام البريطانية نشرها موقع «The Conversation» المتخصص في المقالات والتحليلات، أن نحو 84 بالمئة من الدهون التي يفككها الجسم تتحول إلى ثاني أكسيد الكربون يطرحه عبر الرئتين، بينما يتحول نحو 16 بالمئة إلى ماء.
وأوضح التقرير أن الجسم يلجأ إلى مخزون الدهون عندما لا تكفي الطاقة التي يحصل عليها من الغذاء لتلبية احتياجاته، فتُفكك الدهون خلال عملية الأيض، ويستفيد الجسم من الطاقة الناتجة عنها، فيما يتخلص من نواتج هذه العملية على شكل ثاني أكسيد الكربون والماء.
وتُخزّن الدهون الفائضة في الجسم على هيئة ثلاثي الغليسريد داخل الخلايا الدهنية، وتوجد بصورة أساسية تحت الجلد وحول الأعضاء الداخلية، ويبدأ الجسم بتفكيكها عند الحاجة إلى مصدر إضافي للطاقة.
وأشار التقرير إلى أن خروج ثاني أكسيد الكربون عبر الزفير لا يعني أن التنفس السريع يزيد حرق الدهون، إذ إن التنفس يمثل وسيلة للتخلص من أحد نواتج تفكيكها، وليس العامل الذي يحفز هذه العملية.
ويعتمد فقدان الدهون على تحقيق عجز في السعرات الحرارية، من خلال تنظيم النظام الغذائي وممارسة النشاط البدني، بما يدفع الجسم إلى استخدام مخزونه من الدهون لتلبية احتياجاته من الطاقة.
وتؤكد مثل هذه الدراسات أهمية التوازن بين النظام الغذائي الصحي والنشاط البدني في إدارة الوزن، إذ يعتمد فقدان الدهون على استهلاك الجسم طاقة تفوق ما يحصل عليه من الغذاء، وليس على زيادة سرعة التنفس.