واشنطن-سانا
أظهرت دراسة حديثة إمكانية استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي للتنبؤ باحتمال تعرض الأشخاص المصابين بالصداع النصفي لنوبة في اليوم التالي، بالاعتماد على بيانات الأعراض وأنماط الصداع المسجلة خلال الفترة السابقة.
ووفقاً لما نشره موقع «Medical News Today» أول أمس، أجرى باحثون بقيادة المؤلف الأول ليـرون رَباني دراسة حول ذلك شملت بيانات 53 ألفاً و65 مستخدماً لتطبيق «Nerivio»، مع 770 ألفاً و473 تقريراً يومياً جُمعت بين كانون الثاني 2020 وتموز 2025، ونُشرت الدراسة في مجلة «Neurology Open Access».
واختبر الباحثون سبع خوارزميات للتعلم الآلي، وحقق النموذج الأفضل دقة إجمالية بلغت 81 بالمئة، فيما وصلت دقة التنبؤ الإيجابي إلى 91.2 بالمئة، ما يعني أن النموذج كان قادراً على توقع حدوث نوبة في اليوم التالي بدرجة مرتفعة من الدقة ضمن بيانات الدراسة.
وبيّنت النتائج أن شدة الصداع وأنماط تكرار النوبات خلال الثلاثين يوماً السابقة كانت من أكثر العوامل فائدة في التنبؤ باحتمال حدوث نوبة في اليوم التالي، مقارنة بالاعتماد على الأعراض المبكرة التي قد تسبق النوبة مباشرة.
وأشار الباحثون إلى أن الهدف من النموذج هو مساعدة المصابين على الاستعداد لاحتمال حدوث النوبة، وليس تشخيص الصداع النصفي أو تغيير العلاج، مؤكدين الحاجة إلى مزيد من الدراسات للتحقق من فعاليته قبل استخدامه على نطاق واسع.
ومن شأن هذه النتائج أن تفتح المجال أمام تطوير أدوات رقمية تساعد المصابين بالصداع النصفي على توقع النوبات والاستعداد لها.