واشنطن-سانا
أجرى باحثون من جامعة ألاباما في برمنغهام بالولايات المتحدة دراسة تجريبية لحقنة تحت الجلد تساعد على تقليل الدهون الحشوية، من خلال استهدافها، وتحفيز عملية التخلص منها بصورة منظمة.
وذكر موقع Medical Xpress أمس، أن الدراسة أجريت ضمن تجارب سريرية من المرحلة الثانية، وركزت على تأثير العلاج في الدهون الحشوية، وهي الدهون التي تتراكم في عمق البطن حول الأعضاء الداخلية، وترتبط بزيادة مخاطر الإصابة بمقاومة الإنسولين والسكري من النوع الثاني وبعض أمراض القلب والأوعية الدموية.
وأظهرت نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي انخفاضاً ملحوظاً في حجم النسيج الدهني المتراكم حول الأعضاء الداخلية لدى المشاركين الذين تلقوا العلاج مقارنة بمجموعة الدواء الوهمي، واستمر هذا الانخفاض خلال فترة المتابعة، كما بينت بيانات التجارب تراجعاً في الدهون الموجودة تحت الجلد لدى نسبة من المشاركين.
وأشارت الدراسة إلى أن تقليل الخلايا الدهنية قد يمثل نهجاً مختلفاً للتعامل مع تراكم الدهون، ولا سيما في منطقة البطن، إذ لا ترتبط هذه المشكلة بالمظهر الخارجي فقط، وإنما بوظائف استقلابية يمكن أن تؤثر في صحة الإنسان.
وتبرز أهمية هذه النتائج في تسليط الضوء على الدهون الحشوية بوصفها أحد العوامل المرتبطة باضطرابات استقلابية وأمراض مزمنة، وعلى أهمية مواصلة البحث في طرق الحد من تراكمها وتأثيراتها الصحية.