كانبرا-سانا
يطور علماء أستراليون تقنية تعتمد على الأقمار الصناعية لرصد المناطق الأكثر عرضة لحرائق الغابات، من خلال تحليل خصائص أوراق أشجار الكينا المرتبطة بقابليتها للاشتعال.
وذكرت هيئة الإذاعة الأسترالية «ABC» أمس الأحد، أن باحثين في الجامعة الوطنية الأسترالية يعملون على مشروع «OzFuel»، الذي يستخدم أجهزة استشعار تعمل بالأشعة تحت الحمراء لرصد مؤشرات كيميائية في أوراق أشجار الكينا من الفضاء، بينها محتوى الرطوبة والزيوت والسليلوز واللجنين.
وأوضحت مارتا ييبرا، مديرة مركز أبحاث حرائق الغابات في الجامعة وقائدة المشروع، أن الباحثين حللوا آلاف العينات من أوراق الكينا لتحديد الأطوال الموجية التي يمكن استخدامها للكشف عن هذه الخصائص، بالتعاون مع منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية «CSIRO».
وطور فريق بقيادة روب شارب تلسكوباً صغيراً يعمل بالأشعة تحت الحمراء، يمكن تثبيته على قمر صناعي صغير، بعد أن أثبتت التقنية جدواها خلال الاختبارات المخبرية.
ويعمل الباحثون حالياً على الانتقال إلى اختبار التقنية في الفضاء، فيما يمكن أن تكون مهمة تجريبية للمشروع جاهزة للإطلاق خلال نحو 18 شهراً في حال تأمين التمويل.
وفي حال نجاح الاختبارات، يمكن أن تتيح التقنية إعداد خرائط محدثة للمناطق الأكثر عرضة للاشتعال، بما يساعد على تحسين الاستعداد لحرائق الغابات، وتوجيه جهود الوقاية والاستجابة إليها.