لندن-سانا
تتيح تقنيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي للروبوتات الاستفادة من المهارات والخبرات التي تكتسبها روبوتات أخرى، ما يساعدها على تعلم مهام جديدة دون الحاجة إلى تدريب كل نوع من الروبوتات بصورة منفصلة.
وذكرت صحيفة «زد دي نت كوريا» الكورية الجنوبية اليوم الأحد، أن مشروع «Open X-Embodiment»، الذي شاركت فيه «غوغل ديب مايند» وجهات بحثية أخرى، جمع بيانات من 22 نوعاً من الروبوتات بهدف تطوير نماذج قادرة على نقل الخبرات والمهارات بين روبوتات مختلفة.
وتتيح هذه التقنية، على سبيل المثال، نقل مهارة تعلمها روبوت في التقاط جسم أو استخدام أداة إلى روبوت آخر، حتى إذا اختلف عنه في الشكل أو طريقة الحركة، ما يساعد على الاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى أنواع مختلفة من الروبوتات.
ويعتمد المشروع على جمع تجارب الروبوتات أثناء تنفيذ المهام وتحليلها باستخدام نماذج للذكاء الاصطناعي، بما يسمح بتطوير أنظمة قادرة على الاستفادة من هذه البيانات في تعلم مهارات جديدة.
ومن شأن هذا النهج أن يقلل الوقت والجهد اللازمين لتدريب الروبوتات على المهام المختلفة، كما قد يساعد على زيادة قدرتها على التكيف مع بيئات وأعمال متنوعة، ولا سيما في المجالات الصناعية والخدمية.
ويشكل تبادل الخبرات بين الروبوتات أحد الاتجاهات البحثية الرامية إلى تطوير أنظمة أكثر قدرة على التعلم من التجارب المتراكمة، بدلاً من تدريب كل روبوت على المهام المطلوبة بشكل مستقل.
ويعد مشروع «Open X-Embodiment» مبادرة بحثية في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات تقودها «غوغل ديب مايند» في لندن بالتعاون مع مختبرات بحثية وأكاديمية عدة، منها المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا «KAIST»، وتهدف إلى تمكين الروبوتات من الاستفادة من المهارات والخبرات التي تكتسبها روبوتات أخرى، من خلال جمع بيانات من 22 نوعاً من الروبوتات وتدريب نماذج للذكاء الاصطناعي عليها.