واشنطن-سانا
تحولت نزهة عائلية في ولاية أركنساس الأمريكية إلى اكتشاف ثمين، بعدما عثر أحد أفراد الأسرة على ماسة صفراء تزن 2.29 قيراط في منتزه «فوهة الألماس».
وذكرت شركة «ديفيد دوغلاس دايموندز» الأمريكية المتخصصة في المجوهرات والألماس في تقرير نشرته أمس الأربعاء، أن باري جي. سميث من ولاية تينيسي، عثر على الماسة في 16 آب الجاري، بعد نحو 30 دقيقة من البحث في منطقة «إيست درين» بالمنتزه، حيث اعتقد في البداية أنها قطعة من معدن الميكا اللامع، قبل أن يؤكد موظفو المنتزه أنها ماسة حقيقية.
وأوضحت الشركة أن سميث كان يزور المنتزه برفقة زوجته وحفيدتيه، واستمر في البحث معهما حتى عرض الحجر على مركز اكتشاف الألماس، حيث جرى التحقق من أنه ماسة صفراء بلون الكناري، يبلغ حجمها نحو حجم حبة البازلاء السوداء.
وبيّن المشرف على المنتزه رالف هول، أن الماسات الصفراء هي الأقل شيوعاً بين الماسات التي يعثر عليها الزوار في الموقع، ويعود لونها إلى وجود ذرات النيتروجين ضمن بنيتها البلورية.
وسمّى سميث الماسة «سيج جونيبر» تيمناً بحفيدتيه، فيما أصبحت ثالث أكبر ماسة يسجلها زوار المنتزه خلال عام 2026، من بين 351 ماسة عثر عليها الزوار وسجلوها منذ بداية العام حتى تاريخ إعلان الاكتشاف.
ويُعد «منتزه فوهة الألماس» من المواقع القليلة في العالم التي يمكن للجمهور فيها البحث عن الماس في مصدره البركاني الطبيعي، ويُسمح للزوار بالاحتفاظ بما يعثرون عليه.