لندن-سانا
تحول تمثال صيني صغير منحوت من اليشم، اشتُري بجنيه إسترليني واحد من سوق للسلع المستعملة، إلى قطعة أثرية قدرت قيمتها بنحو 10 آلاف جنيه إسترليني، بعدما تبين أنه يعود إلى نحو 600 عام.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أول أمس أن التمثال كان قد اشتُري قبل نحو شهرين، قبل أن يُكتشف أنه يعود على الأرجح إلى أواخر القرن الرابع عشر أو أوائل القرن الخامس عشر، ومن المقرر عرضه في مزاد تنظمه دار «هانسونز» في ديربيشاير.
ونُحت التمثال يدوياً على هيئة كلب مستلقٍ، وصُنع من اليشم الأسود والأخضر المرقط، ويظهر فيه رأس الحيوان ملتفاً إلى الخلف، فيما تلتف ساقاه وذيله حول جسده.
وقال تشارلز هانسون، منظم المزاد: إن التمثال أظهر كيف يمكن أن تختبئ قطع تاريخية ذات قيمة كبيرة بين المقتنيات المعروضة في أسواق السلع المستعملة.
وأوضح أن اليشم كان يحظى بمكانة خاصة في الثقافة الصينية، وكان يُنظر إليه على أنه رمز للقيمة والحظ السعيد، مشيراً إلى أن التمثال يعود على الأرجح إلى السنوات الأولى من عهد أسرة مينغ.
ويُتوقع أن يحقق التمثال في المزاد نحو 10 آلاف جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو عشرة آلاف ضعف السعر الذي دُفع لشرائه، في مثال لافت على قيمة التحف التاريخية التي قد تظهر مصادفة في أسواق المقتنيات المستعملة.
ويُعد اليشم من الأحجار الكريمة الصلبة التي اشتهرت بها الحضارات الآسيوية، ولا سيما الصين، واستخدم منذ قرون في نحت التماثيل وصناعة الحلي والتحف، كما حظي بمكانة رمزية وثقافية خاصة.