واشنطن-سانا
تحولت جولة سياحية غير مألوفة في مدينة فيلادلفيا الأمريكية إلى نشاط أسبوعي يحظى بإقبال متزايد، بعدما خصصت للتعرف على الحمام وسلوكه وبيولوجيته وتاريخه وعلاقته الطويلة بالبشر.
وذكرت شبكة «سي إن إن» في تقرير نشرته أول أمس أن فكرة الجولة بدأت بعدما أنقذ زوجان حمامة مريضة، ليتحول اهتمامهما بهذا الطائر إلى جولة أسبوعية تحمل اسم «جولات فيلادلفيا للحمام»، سرعان ما نفدت تذاكرها، ما دفع منظميها إلى إضافة مواعيد جديدة.
وأوضح أسبن سيمون، الشريك المؤسس للجولات، أن الإقبال على الجولة فاق التوقعات منذ انطلاقها، مشيراً إلى أن التذاكر نفدت سريعاً، الأمر الذي شجع المنظمين على جعل الجولة نشاطاً أسبوعياً.
وتتيح الجولة للمشاركين التعرف على سلوك الحمام وخصائصه البيولوجية وتاريخه، فضلاً عن استكشاف العلاقة التي جمعت هذا الطائر بالبشر على مدى فترات طويلة، مع إمكانية مشاهدة فراخ الحمام خلال الجولة في حال توافر الظروف المناسبة.
وأوضحت هانا ميشيل براور، الشريكة المؤسسة للجولات، أن القائمين عليها يسعون إلى تغيير الصورة النمطية عن الحمام، وتشجيع المشاركين على النظر إليه باعتباره كائناً له قيمة ودور في النظام البيئي للمدينة.
وتتضمن الجولة كذلك معلومات عن الحمام، ومنها قدرته على إنتاج «حليب الحوصلة» لإطعام صغاره، وهي مادة غنية بالعناصر الغذائية تنتجها ذكور الحمام وإناثه خلال فترة تربية الفراخ.
ويأمل منظمو الجولة بأن تسهم هذه التجربة في تحويل النظرة إلى الحمام من مجرد طائر مألوف في الشوارع إلى جزء من الحياة الحضرية والنظام البيئي للمدينة.