لندن-سانا
دخلت عشرة كائنات بحرية وبرية غريبة المنافسة على لقب «أفضل لافقاري لعام 2026»، في مسابقة تسلط الضوء على كائنات تتميز بقدرات وخصائص بيولوجية استثنائية.
وذكرت صحيفة الغارديان البريطانية في تقرير نشرته اليوم الخميس، أن المتنافسين العشرة اختيروا من بين آلاف الترشيحات، فيما يستمر التصويت الذي أطلقته الصحيفة أمام قرائها حتى 16 آب الجاري، على أن يعلن اسم الفائز في 18 منه.
ويعد القنديل الخالد من أبرز المتنافسين، وهو نوع صغير من قناديل البحر يمتلك قدرة استثنائية على العودة، في ظروف معينة، من مرحلة البلوغ إلى طور مبكر من دورة حياته، قبل أن يعاود النمو من جديد، ما يتيح له تكرار دورة حياته وتجنب مظاهر الشيخوخة البيولوجية المعتادة.
وتضم القائمة أيضاً بزاقة بحرية تعرف باسم «خروف الأوراق»، تتميز بقدرتها على الاحتفاظ داخل خلاياها بأجزاء من الطحالب التي تتغذى عليها، والاستفادة منها في عملية البناء الضوئي، ما أكسبها وصفاً طريفاً بأنها كائن «يعمل بالطاقة الشمسية».
ومن بين المتنافسين كذلك حبار قادر على القفز من سطح البحر والانزلاق في الهواء ضمن مجموعات، وحشرة السيكادا التي يمكن أن يتجاوز مستوى صوتها 120 ديسيبل، إضافة إلى دودة بحرية طويلة تنتج مخاطاً ساماً قد يحمل خصائص يمكن الاستفادة منها في تطوير وسائل لمكافحة الحشرات.
وتشمل المنافسة أيضاً سرطان حدوة الحصان، الذي يتميز بدم أزرق وتاريخ تطوري يمتد لنحو 445 مليون عام، إلى جانب حشرة عصوية عملاقة كان يعتقد العلماء أنها انقرضت قبل العثور مجدداً على مجموعة منها في جزيرة صخرية.
وتسلط المسابقة الضوء على التنوع اللافت في عالم اللافقاريات، وتعرف بقدرات بيولوجية استثنائية لدى كائنات قد تبدو بعض خصائصها أقرب إلى الخيال العلمي.