واشنطن-سانا
تمكن فريق من العلماء من التقاط أدق الصور لسطح الشمس حتى الآن، في إنجاز علمي كشف تفاصيل غير مسبوقة للغلاف الخارجي المضيء، بما يعزز فهم طبيعة النشاط الشمسي والظواهر التي قد تؤثر في الأرض.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس (AP) أمس الأربعاء، أن الصور التُقطت باستخدام تلسكوب دانيال ك. إينوي الشمسي التابع للمؤسسة الوطنية للعلوم في جزيرة ماوي بولاية هاواي الأمريكية، خلال اختبارات لمعايرة التلسكوب، قبل أن يكتشف الباحثون أنها توثق الغلاف الخارجي للشمس بأعلى دقة سُجلت حتى الآن.
وأظهرت الصور أنماطاً متموجة تشبه الريش، نتجت عن حركة البلازما الممغنطة بسرعات متفاوتة، وهي ظاهرة فيزيائية تُعرف بعدم الاستقرار الهيدروديناميكي، سبق رصدها على الأرض وفي كواكب مثل المشتري وزحل، إلا أن توثيقها بهذا الوضوح على سطح الشمس يُعد سابقة علمية.
وأكد الباحثون أن هذه المشاهدات ستسهم في تحسين فهم ديناميكية الغلاف الشمسي وآلية انتقال الطاقة داخله.
ويأمل العلماء أن تساعد هذه النتائج التي نشرت في مجلة “نيتشر” في تطوير القدرة على التنبؤ بالانبعاثات الكتلية الإكليلية والعواصف الشمسية التي قد تؤثر في أنظمة الاتصالات والملاحة عبر الأقمار الصناعية، إضافة إلى دورها في تفسير الظواهر المرتبطة بالشفق القطبي عند تفاعلها مع المجال المغناطيسي للأرض.