لندن-سانا
اختفى شاطئ في مقاطعة إيست ساسكس جنوب شرق إنكلترا تحت غطاء من أصابع البطاطس والبصل، بعد سقوط حمولات حاويات شحن في البحر خلال عواصف أواخر العام الماضي، وأوائل كانون الثاني الجاري.
وحسب شبكة “سي إن إن” بدأت السلطات المحلية أمس عمليات تنظيف على طول الساحل، بمشاركة متطوعين محليين، لجمع الأكياس البلاستيكية المعبأة بالبطاطس والبصل التي جرفتها الأمواج إلى الشاطئ.
وأكد سكان محليون، من بينهم جويل بونيتشي، أن المشهد بدا للوهلة الأولى كأن الشاطئ مغطى بالرمال الصفراء، لافتين إلى مشاركتهم في إزالة أكبر عدد ممكن من الأكياس قبل حلول الظلام، بالتعاون مع عائلات أخرى من سكان المدينة.
وأطلقت مجموعة Plastic Free Eastbourne البيئية نداءً لمزيد من المتطوعين عبر منصات التواصل الاجتماعي، محذرةً من أن الأكياس البلاستيكية قد تشكل خطراً على الفقمات والكائنات البحرية، حيث قد تخلط بينها وبين طعامها الطبيعي.
وأفاد مجلس بلدية إيستبورن بأن عمليات إزالة التغليف البلاستيكي نجحت إلى حد كبير بفضل جهود المتطوعين، فيما بلغ حجم النفايات المسترجعة في شاطئ برايتون أند هوف نحو 1.9 طن خلال يوم واحد، وهو ما يقارب أربعة أضعاف المعدل المعتاد.
وتعمل شركة الإنقاذ البحري Brand Marine بالتعاون مع خفر السواحل البريطاني على انتشال الحاويات المتبقية وتحديد مواقعها، نيابة عن مالك سفينة الشحن Lombok Strait، التي فقدت 17 حاوية مبرّدة من المواد الغذائية خلال العاصفة.