طرطوس-سانا
ناقشت ندوة بيئية في المركز الثقافي بطرطوس، اليوم الأربعاء، التغيرات المناخية وتداعياتها على الأمن الغذائي، والالتزامات الدولية المتعلقة بحماية طبقة الأوزون، وسبل التحول إلى تقنيات وبدائل صديقة للبيئة، وذلك بمناسبة يوم البيئة العربي واليوم الوطني للبيئة، تحت شعار «نستعيد بيئتنا… ونكمل الحكاية».
وتحدث مدير مركز التصنيع والاستشارات العلمية في جامعة طرطوس، الدكتور سعود عبد الحليم كدة، عن التحولات المناخية والظواهر المتطرفة، ومنها الهطولات المطرية غير المعتادة والعواصف والتغيرات في حركة المحيطات والمياه، وانعكاساتها على الأمن الغذائي العالمي.

وأوضح كدة في تصريح لـ سانا، أن مواجهة هذه التحديات تتطلب الاعتماد على البيانات العلمية الصادرة عن مراكز الرصد والمنظمات الدولية المعنية بالمناخ، ووضع سياسات تساعد الدول والمؤسسات والأفراد على التكيف مع التحولات المناخية والحد من آثارها على الموارد والإنتاج الغذائي.
بدائل صديقة للبيئة
كما ناقش المشاركون التزامات سوريا بموجب الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالمواد المستنزفة لطبقة الأوزون، ومتطلبات تجميد استخدامها وإعادة تدويرها وخفضها تدريجياً، والتحول إلى البدائل الصديقة للبيئة، بما يشمل توفير المعدات والخبرات اللازمة.
وبين مدير البيئة في طرطوس، محمد صالح، أن المرحلة المقبلة تتطلب التنسيق بين الجهات الحكومية والمنشآت الصناعية والأفراد لاختيار التقنيات والمعدات الصديقة للبيئة ومواكبة الالتزامات الدولية.
وأكد صالح أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة، مشيراً إلى أن الندوة تأتي استكمالاً لأنشطة بيئية في المحافظة، شملت حملات نظافة في حديقة المشروع وجزيرة أرواد، ومعرضاً بيئياً في صالة المدينة القديمة، ونشاطاً توعوياً في مدرسة رجب صالح بالتعاون مع مديرية التربية.
وتضمنت الندوة فقرات فنية وعرضاً مرئياً لتعزيز الوعي البيئي والمشاركة المجتمعية في الحفاظ على الموارد الطبيعية.