دمشق-سانا
وصلت اليوم الأربعاء أول رحلة جوية لشركة “طيران السلام” العُمانية إلى مطار دمشق الدولي قادمة من مدينة مسقط، إيذاناً ببدء الرحلات الجوية المنتظمة والمباشرة بين دمشق ومسقط، بواقع رحلتين أسبوعياً في المرحلة الأولى.
وأوضح مدير الاتصال الحكومي والتعاون الدولي في الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، رأفت كنّو، في تصريح لـ سانا، أن استقبال أول رحلة لشركة “طيران السلام” القادمة من مسقط إلى دمشق، يُعد أول رحلة جوية بخط مباشر بين سلطنة عُمان وسوريا، لافتاً إلى أن الرحلات ستكون مبدئياً بين مسقط ودمشق.

وأكد كنّو أن الهيئة ترحب بجميع شركات النقل الوطنية في سلطنة عُمان لتشغيل رحلاتها إلى دمشق أو إلى مطارات أخرى، كمطار حلب ومطار دير الزور، مشيراً إلى الاستعداد لدعم أي شركة طيران ترغب في تفعيل الجسور الجوية مع سوريا، بعد الانقطاع الذي استمر نحو 14 عاماً بسبب ممارسات النظام البائد.
تعزيز التبادل التجاري بين البلدين

من جانبه، أوضح سفير سلطنة عُمان لدى سوريا، فيصل بن عمر بن سعيد المرهون، أن استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين دمشق ومسقط يُعد خطوة أولى من نوعها، وخطوة مهمة لعودة الرحلات المباشرة إلى العاصمة العُمانية مسقط، مشيراً إلى أهمية هذه الرحلات في تعزيز التبادل التجاري بين البلدين، وتنشيط الحركة السياحية، وتسهيل حركة السفر للمواطنين والمسافرين.
ولفت المرهون إلى أنه من المتوقع أن تسهم هذه الخطوة بشكل فعال في تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين، وفتح آفاق جديدة للتواصل والتبادل الاقتصادي والسياحي.

بدوره، بين المدير الإقليمي للمبيعات الدولية في شركة ”طيران السلام”، وحيد بن إبراهيم البلوشي، أن الشركة ستبدأ بتسيير رحلتين أسبوعياً، معرباً عن أمله في زيادة الطلب، بما يتيح زيادة عدد الرحلات بين مسقط ودمشق.
وأشار البلوشي إلى تطلع الشركة للتوسع وزيادة عدد الرحلات بعد التحقق من امتلاء الرحلتين، لافتاً إلى إمكانية توسيع شبكة خطوط الشركة في سوريا لتشمل مطارات أخرى، مع التركيز حالياً على دمشق.
وكان وفد من شركة طيران السلام العُمانية قد أجرى في الـ28 من أيلول الماضي جولة ميدانية في مطار دمشق الدولي للاطلاع على إجراءات العمل المتبعة في المطار، والوقوف على الجوانب التشغيلية والفنية المرتبطة بعمل الشركة لبدء تشغيل رحلات بين سوريا وسلطنة عُمان، بما يسهم في تعزيز الربط الجوي بين البلدين.








