الأربعاء 28 أكتوبر 2026 — دمشق
|

مبادرات أهلية تعيد تأهيل مدرسة وآبار مياه في بلدة الصورة بريف درعا

درعا-سانا

أسهمت المبادرات الأهلية في بلدة الصورة بريف درعا الشرقي بإعادة تأهيل مرافق خدمية وتعليمية، استجابةً لزيادة أعداد السكان بعد التحرير، وذلك بالتعاون مع الجهات الحكومية، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين البنية التحتية، وتلبية احتياجات الأهالي، ولا سيما في مجالي التعليم ومياه الشرب.

0P4A4818 مبادرات أهلية تعيد تأهيل مدرسة وآبار مياه في بلدة الصورة بريف درعا

وأوضح رئيس بلدية الصورة، المهندس زاهر الحريري في تصريح لـ سانا، اليوم الأحد، أن المجتمع المحلي أنجز خلال الشهرين الماضيين ترميم ثانوية الصورة الرسمية، وتجهيز ثلاث آبار مياه وربطها على الخط الذهبي المعفى من التقنين، بما يسهم في تحسين الواقع الخدمي، وتخفيف الأعباء عن السكان.

وبيّن الحريري أن المجلس المحلي أمّن مؤخراً محولاً كهربائياً باستطاعة 100 كيلو فولت أمبير من شركة كهرباء درعا، فيما تكفّل المجتمع المحلي بتكاليف صب القواعد وحفر الخطوط اللازمة لتركيبه وربطه بالشبكة العامة للبلدة.

دعم التعليم والمياه

0P4A4655 1 مبادرات أهلية تعيد تأهيل مدرسة وآبار مياه في بلدة الصورة بريف درعا

من جهته، أكد المدرس مراد الحريري، ممثلاً عن المجتمع المحلي، في تصريح مماثل، أن المبادرات الأهلية أسهمت في ترميم ثانوية الصورة وإعادة تأهيلها بالكامل، من خلال تنفيذ أعمال إنشائية وترميمية أعادت المدرسة إلى الخدمة واستقبال الطلاب، بعد أن كانت خارج الاستثمار.

ولفت الحريري إلى أن المجتمع المحلي، بالتعاون مع حملة «أبشري حوران»، حفر ثلاث آبار مياه جديدة وأكسى بئرين أخريين لتأمين مياه الشرب للأهالي، فيما قدمت المؤسسة العامة للمياه الأنابيب اللازمة لتشغيل الآبار.

0P4A4732 مبادرات أهلية تعيد تأهيل مدرسة وآبار مياه في بلدة الصورة بريف درعا

ودعا الحريري الجهات المعنية في المحافظة إلى مراعاة الزيادة السكانية في البلدة، وتعزيز الدعم الخدمي والمؤسساتي، مشيراً إلى أن نسبة كبيرة من السكان تنتمي إلى عائلات محدودة الدخل تحتاج إلى مساندة مستمرة من مؤسسات الدولة، بما يضمن تكامل الجهود الحكومية مع المبادرات الأهلية.

وتعكس هذه المبادرات دور العمل الأهلي والتكافل الاجتماعي في دعم الخدمات الأساسية، والمساهمة في إعادة تأهيل المرافق العامة، وتحسين الظروف المعيشية، بما يساعد على تلبية احتياجات السكان، وتعزيز الاستقرار في البلدة.

مشاركة هذه المقالة