دمشق-سانا
أكد مدير الاتصال الحكومي في الجهاز المركزي للرقابة المالية، مصطفى قنطار، أن النجاح في الاختبار الكتابي لمسابقة “مفتش معاون” لا يعني القبول النهائي للعمل في الجهاز، مشدداً على أن أي متقدم يثبت أنه عمل في أجهزة النظام البائد العسكرية والأمنية سيُستبعد من المسابقة، مهما كانت نتيجته أو مؤهلاته.

وأوضح قنطار في تصريح لـ سانا اليوم الثلاثاء، بشأن ما يُتداول حول ارتباط بعض الأسماء الواردة في قوائم الناجحين بتلك الأجهزة، أن القوائم المعلنة تتعلق بنتائج المرحلة الأولى فقط، وأن ورود اسم أي شخص فيها لا يعني قبوله النهائي، إذ يتطلب ذلك استكمال مراحل التقييم والتدقيق واستيفاء شروط العمل بالجهاز.
وبيّن قنطار أن عملية الاستقطاب تبدأ بتحديد احتياجات الجهاز من الموارد البشرية بناءً على دراسات لحجم العمل وطبيعته، ثم تُرفع هذه الاحتياجات إلى وزارة التنمية الإدارية للإعلان عن المسابقة وفق الشروط التي يحددها الجهاز، وبعد انتهاء التسجيل، تُرسل الوزارة قوائم المتقدمين المطابقين للشروط، ليعيد الجهاز تدقيقها ويعلن أسماء المقبولين للاختبار الكتابي وموعده ومكانه.
تصحيح إلكتروني ثم تقييم للمهارات والأخلاقيات
تصحح أوراق الاختبار إلكترونياً، وفقاً لقنطار، بالتنسيق مع الكلية المعنية، ثم تُعلن أسماء الناجحين المؤهلين للمقابلات الشفهية، التي يتم خلالها تقييم مهارات المتقدمين وسماتهم الشخصية وسلوكهم وأخلاقيات العمل المطلوبة لممارسة الوظيفة الرقابية، وهي مرحلة أساسية لا بد من اجتيازها بنجاح.
وشدد قنطار على أن الجهاز يتعامل بجدية مع المعلومات الموثقة، ويحرص على انتقاء أشخاص يجمعون بين الكفاءة والنزاهة وحسن السيرة والسلوك، مؤكداً أن المؤهلات العلمية والنتائج المرتفعة لا تُغني عن هذه المتطلبات، فمن يُؤتمن على حماية المال العام يجب أن يكون أهلاً لهذه المسؤولية.
وكان الجهاز المركزي للرقابة المالية أصدر في 27 أيلول الجاري، أسماء الناجحين بالاختبار الكتابي الخاص بمسابقة مفتش معاون.