حمص-سانا
عبّر عدد من طلبة جامعة حمص عن رفضهم القاطع لأي دعوات تهدف إلى إثارة الانقسام والتفرقة بين أبناء الشعب السوري، مؤكدين أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود والعمل المشترك من أجل بناء سوريا موحدة وقوية.
وشدد الطلبة على أن الوعي الوطني هو أبرز سلاح لمواجهة أي تدخلات داخلية أو خارجية تسعى لزعزعة استقرار البلاد، وأوضحوا أن وحدة الصف هي الطريق الأمثل لتجاوز الأزمات الراهنة وضمان مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.
وبيّن عباس زيدان من كلية الآداب في تصريح لـ سانا ضرورة إدراك الجميع بأن زعزعة الأمن والاستقرار في سوريا تخدم مصالح أجندات خارجية فقط، مشيراً الى أن المرحلة التي تمر بها البلاد تتطلب من السوريين الوقوف معاً.
بدوره محمد السوسة من كلية الهندسة المعلوماتية أكد أن التظاهر حق مشروع، لكن عندما يتحول إلى دعوات للانقسام بين أفراد الشعب الواحد، يصبح أمراً غير مبرر، وشدد على ضرورة تحلي الجميع بالإيمان بأن بناء الوطن لا يكون إلا بالتعاون والوحدة بين كل مكوناته.
ولفتت بيان الصافي من كلية الآداب إلى أن بناء سوريا المستقبل يتطلب الوعي العميق بضرورة التلاحم الوطني والابتعاد عن أي مظاهر تخدم أهدافاً خارجية تسعى إلى تقويض الاستقرار والأمن.
من جانبها أشارت سجى الرفاعي من كلية الآداب إلى أن الوعي هو أقوى الأسلحة لمواجهة محاولات زعزعة استقرار البلاد، وأكدت أهمية العمل يداً بيد لبناء سوريا موحدة وآمنة، مع رفض دعوات الفرقة والتمسك بمبدأ الوحدة الوطنية.
مصطفى العلي من كلية الهندسة الكيميائية والبترولية شدد على رفض دعوات التظاهر التي تتعارض مع المصالح الوطنية، ودعا إلى الالتزام بدعم مؤسسات الدولة السورية والوحدة الوطنية التي تضمن لجميع المواطنين حياة مستقرة وآمنة.
وأوضح أحمد الشيخ علي من كلية الآداب أن سوريا تحتاج اليوم شباباً واعياً ومثقفاً قادراً على تفكيك الخطاب التحريضي الذي يسعى لنشر الفتنة، بينما لفت أحمد الحسين إلى أن وحدة سوريا هي الأساس الذي يُمكن من خلاله رسم مستقبل مشرق للبلاد.
وشهدت مناطق عدة في الساحل السوري أمس وقفات لمحتجين طالبوا بشكل رئيسي بالإفراج عن المعتقلين من عناصر النظام البائد وسط انتشار لقوى الأمن الداخلي لحماية المواطنين وتأمين المرافق العامة.
واستغل عناصر من فلوط النظام البائد هذه التجمعات واعتدوا على قوات الأمن والمدنيين بالأسلحة النارية والبيضاء، ما أسفر عن وفاة 4 أشخاص وإصابة نحو 108.