درعا-سانا
تجاوزت المساحات المزروعة بمحصول الباذنجان في محافظة درعا الخطة المقررة للموسم الزراعي الحالي بنحو 775 هكتاراً، وسط تقديرات بإنتاج يبلغ 24 ألف طن، ما يسهم في تأمين احتياجات الأسواق المحلية.
وأوضح رئيس دائرة الاقتصاد والتخطيط الزراعي في مديرية زراعة درعا حسن الأحمد في تصريح لـ سانا اليوم الثلاثاء، أن المساحة المزروعة بالباذنجان بلغت 1195 هكتاراً مقارنة بالمساحة المخططة البالغة 420 هكتاراً، مشيراً إلى أن هذا الإنتاج الوفير يرفد الأسر بمادة أساسية للتصنيع الغذائي والمؤونة الشتوية.
تكامل الإنتاج مع الفليفلة والتسويق

وبين الأحمد أن زراعة الباذنجان تترافق مع محصول الفليفلة المكمل لعملية تصنيع عدد من المواد الغذائية، حيث بلغت المساحة المزروعة بالفليفلة هذا الموسم 1127 هكتاراً مقابل 408 هكتارات مخططة، بإنتاج تقديري يصل إلى نحو 22 ألف طن.

من جهته، ذكر المزارع عبد العظيم الزعبي أن الموسم الحالي جيد، ويتراوح سعر كيلو الباذنجان بين 35 و45 ليرة سورية، لافتاً إلى أن الطلب على شراء الباذنجان يرتفع من شهر أيلول حتى نهاية تشرين الثاني، بالتزامن مع موسم صناعة “المكدوس”، حيث يُورّد المحصول إلى أسواق هال درعا وطفس ودمشق ومختلف مناطق المحافظة.

وأشار الزعبي إلى أن المزارعين يواجهون ارتفاعاً في تكاليف مستلزمات الإنتاج، مطالباً بدعم القطاع الزراعي وتخفيض الرسوم الجمركية على الأسمدة والأدوية الزراعية لتخفيف الأعباء المادية.
وحول إعداد مؤونة “المكدوس” التي يشكل الباذنجان مادتها الأساسية، قالت رائدة الحسين (ربّة منزل): إن إعداد”المكدوس” منزلياً يوفر جزءاً من تكاليف المؤونة الجاهزة، مشيرة إلى أنها تحضر سنوياً نحو 100 كيلوغرام من الباذنجان، وتستهلك نصف كميتها من الفليفلة ونحو 16 ليتر زيت إلى جانب الجوز والثوم، ما يتيح للأسر التحكم بالجودة والتكاليف وفق إمكانياتها.



