دمشق-سانا
بحث رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي مع مدير بعثة المنظمة الدولية للهجرة في سوريا آش كارل، سبل تعزيز التعاون في تطوير المنافذ الحدودية، وتحسين الخدمات المقدّمة للمسافرين، ورفع مستوى الجاهزية للاستجابة للأزمات والحالات الطارئة.
وذكرت الهيئة عبر قناتها على التلغرام أمس الإثنين أن اللقاء ناقش ملف خفر السواحل واحتياجاته من القوارب ومعدات الإنقاذ، وفرص التعاون مع الشركاء الدوليين لتأمين التجهيزات وتطوير قدرات الكوادر في البحث والإنقاذ البحري والتعامل مع الهجرة غير النظامية، بما يعزز حماية الأرواح والسلامة البحرية.
وأشارت الهيئة إلى أن الجانبين ناقشا توسيع برامج التدريب وبناء القدرات، بما في ذلك فحص وثائق السفر وكشف التزوير، وآليات متابعة الاحتياجات عبر القنوات الرسمية وتحديد مجالات الدعم الممكنة، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين إجراءات العبور.
واستعرض بدوي أبرز مشاريع تأهيل المنافذ وتوسعة مرافقها، والأولويات المتعلقة بدعم البنية التحتية والتجهيزات الفنية والخدمية، بما يشمل صالات المسافرين والنقاط الطبية ومستلزمات الإسعاف والإطفاء، مؤكداً أهمية تنسيق جهود الدعم وفق الاحتياجات الفعلية وأولويات العمل الميداني.
بدوره ثمن كارل تعاون الهيئة وسرعة استجابتها وتسهيلها لعمل فرق المنظمة، مؤكداً استعداد المنظمة الدولية للهجرة لمواصلة التنسيق ودراسة فرص الدعم في مجالات تطوير الخدمات الحدودية وتعزيز الاستجابة الإنسانية والجاهزية للأزمات.
وكانت مديرة إدارة المغتربين واللاجئين في وزارة الخارجية والمغتربين نهلة عثمان، بحثت في الثامن من الشهر الجاري مع مدير بعثة المنظمة الدولية للهجرة في سوريا آش كارل، سبل تعزيز التنسيق بما يخص اللاجئين السوريين، وتأمين العودة الطوعية.

