إدلب-سانا
اختتمت في محافظة إدلب، اليوم الجمعة، فعاليات الورشة التدريبية التي أقامها منتدى الشرق الشبابي بالتعاون مع فريق شؤون الشباب بالمحافظة، ضمن مشروع “تحدي القيم في الميدان”، واستمر على مدى أربعة أيام في مدينة إدلب.
وهدفت الورشة إلى تطوير القيم التي يؤمن بها الشباب وتحويلها إلى مبادرات مجتمعية مستدامة، ضمن سلسلة تضم 12 تدريباً في المحافظات السورية، بهدف إكساب الشباب المعرفة والأدوات اللازمة لصناعة المبادرات ضمن القيم.
أدوات علمية تلامس احتياج المجتمعات

وأوضح مُدرب تصميم المبادرات المعرفية والمجتمعية صبحي عبد العزيز في تصريح لـ سانا، أن الورشة التدريبية ركزت حول تصميم المبادرة باستخدام أدوات علمية بحيث تلامس الاحتياج الحقيقي للمجتمعات، وتحدث فيه تغييراً حقيقياً وتكون قابلة للتطبيق، مبيناً أن المشاركين خرجوا بنهاية التدريب بخطط أولية لمبادرات قابلة للتطبيق تلامس احتياجات مجتمعاتهم المحلية.
من جانبها، أشارت لينا محمد متطوعة في فريق شؤون الشباب ومشرفة على التدريب في تصريح مماثل، إلى أن التدريب في إدلب امتد على مدى أربعة أيام، ويجري في 12 محافظة، ويتناول القيم والأعراف وطريقة تحويلها إلى مبادرات، وتنمية مهارات الشباب وتمكينهم من التفكير بطريقة إبداعية لتقديم مبادرات تنمي القيم الموجودة لديهم، لافتة إلى أن برنامج التدريب نجح في بناء قدرات الشباب على ربط القيم بالعمل الميداني، وتحويل الأفكار إلى مشاريع عملية.
تبادل الخبرات وتطوير مهارات العمل الجماعي

وأشار المتدرب سمير المحمود إلى أن التدريب عرّف المشاركين بمفهوم القيم وأهمية تجسيدها في المجتمع، وكيفية إدارة المبادرات المجتمعية، لافتاً إلى أن التدريب جسد لديهم روح الشباب في العمل، وعرفهم بضرورة تحليهم بالقيم للاستفادة منها في تصميم مبادرات تسهم بنهوض المجتمع بشكل فعال.
المتدربة غدير الكنجو، بيّنت أن التدريب شكّل فرصة لتبادل الخبرات وتطوير مهارات العمل الجماعي لدى الشباب، ومكّن المتدربين من معرفة صنع المبادرات في المجتمع، وكيفية تعلم القيم وإطلاقها في المجتمع سواءً القيم السابقة أو الجديدة، فضلاً عن دوره في تعريفهم بقيم الحضارات السابقة وكيفية دمجها مع قيم المجتمع الحالي.
ويندرج مشروع “تحدي القيم في الميدان” ضمن برامج تمكين الشباب التي تنفذها مؤسسات المجتمع المدني بالتعاون مع الجهات الرسمية في عدد من المحافظات السورية، فيما يسعى المشروع إلى دعم المبادرات الشبابية باعتبارها رافعة أساسية للتنمية المجتمعية، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي لدى فئة الشباب.




