حمص-سانا
قدم بنك الدم المركزي في حمص استجابة واسعة من المتبرعين عقب الحادث الذي وقع اليوم السبت على طريق دير الزور – دمشق، وأدى إلى وفاة وإصابة العشرات.
وذكرت مديرية صحة حمص عبر قناتها على تلغرام، أن عدد المتبرعين تجاوز الـ 100، بمشاركة عناصر من وزارتي الداخلية والدفاع، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني ومتطوعين من مختلف الفئات العمرية، بهدف تأمين الاحتياجات الإسعافية للمصابين، وتعزيز مخزون الدم للحالات الطارئة.
وأضافت أن البنك رفع مستوى الجاهزية في أقسامه كافة، كما رفعت مديرية صحة حمص جاهزية مشافيها، حيث فعّلت خطة الطوارئ والاستجابة الإسعافية عقب الحادث، في مشافي ابن الوليد، وحمص الجامعي، وحمص الكبير، وكرم اللوز، والزهراء، وحمص الوطني.
وفي السياق نفسه، أوضح مدير منطقة تدمر ساهر الصغير في تصريح لـ سانا، أن المديرية والجهات المعنية استنفرت الإمكانات الطبية المتوافرة لديها للتعامل مع الحادث، حيث جرى العمل على إجلاء المصابين ونقلهم إلى المراكز الطبية، في ظل محدودية التجهيزات الإسعافية في المنطقة.
وأوضح الصغير أن موقع الحادث يبعد نحو 10 كيلومترات عن مدينة السخنة، وحوالي 60 كيلومتراً عن مدينة تدمر، لافتاً إلى أن بعد المنطقة عن المراكز الطبية المتخصصة زاد من صعوبة التعامل مع مثل هذه الحوادث، الأمر الذي تطلب تعاون مختلف الجهات.
وبين الصغير أنه لا يوجد مشفى في مدينة السخنة بعد تعرض مبنى المشفى فيها للدمار من قبل النظام البائد، وتقتصر الخدمات الصحية فيها حالياً على نقطة طبية محدودة.
وتوفي 35 شخصاً وأصيب 30 آخرون في حصيلة أولية، جراء حادث سير وقع اليوم السبت، بسبب تصادم حافلتي ركاب على طريق دير الزور – دمشق.