الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 — دمشق
|

في معرض دمشق الدولي.. ” ‏IHH‏” تستعرض عملها من توزيع المساعدات إلى تمكين ‏الأسر

دمشق-سانا‏

تستعرض هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات التركية (‏IHH‏) خلال ‏مشاركتها ‏الأولى في معرض دمشق الدولي بدورته الثالثة والستين تحولها من الإغاثة ‏الطارئة إلى دعم سبل ‏العيش المستدامة، عبر مسيرة عمل إنساني شملت قطاعات الصحة ‏والتعليم بإنشاء المدارس ‏والمراكز التعليمية ورعاية الطلاب، إضافة إلى مشاريع إنتاجية ‏تستهدف تمكين الأسر المتضررة ‏وتحويلها من دائرة الاحتياج إلى الإنتاج.‏

0P3A0204 في معرض دمشق الدولي.. " ‏IHH‏" تستعرض عملها من توزيع المساعدات إلى تمكين ‏الأسر

مسؤول من قسم الشراكات العربية في الهيئة أيمن أبو شعر أوضح في تصريح لـ سانا ‏أمس ‏الخميس، أن الهيئة تسعى من خلال مشاركتها الأولى في معرض دمشق الدولي إلى ‏تسليط ‏الضوء على معاناة المتضررين واحتياجاتهم، واستعراض دور منظمات المجتمع ‏المدني في سد ‏الفجوات الناجمة عن الحروب.‏

وأوضح أبو شعر أن الهيئة، تعمل وفق رؤية ترتكز على التحول من تقديم المساعدات ‏الطارئة ‏المباشرة إلى تطبيق برامج التمكين الاقتصادي ودعم سبل العيش المستدامة.‏

إنشاء مشاريع إنتاجية متكاملة

0P3A0213 في معرض دمشق الدولي.. " ‏IHH‏" تستعرض عملها من توزيع المساعدات إلى تمكين ‏الأسر

وذكر أبو شعر أن الهيئة ركزت عقب دراسة احتياجات السوق السوري ومؤهلات القاطنين ‏في ‏المخيمات على إنشاء مشاريع إنتاجية متكاملة، شملت افتتاح مناحل العسل، ومراكز ‏التدريب ‏المهني والتأهيل، إضافة إلى مراكز الخياطة والتسوق التي تتيح تصنيع ‏المستلزمات وتوزيعها أو ‏بيعها ضمن دورة إغاثية وتنموية شمولية تستهدف بالدرجة الأولى ‏النساء المعيلات والفئات الأكثر ‏احتياجاً، بهدف تحويل متلقي المساعدة إلى عنصر فاعل ‏ومُنتج في مجتمعه.‏

وفيما يتعلق بالملف الإنساني في سوريا، أشار مسؤول الشراكات العربية إلى أن الهيئة ‏تكفل ما ‏يزيد عن 31 ألف يتيم، وتواصل جهودها في دعم القطاع التعليمي عبر بناء ‏وترميم المدارس ‏والمراكز التعليمية، مساهمةً في مساندة الجهود الوطنية وتأهيل المجتمع ‏لاستعادة عافيته وقوته.‏

وتأسست هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات التركية (‏IHH‏) عام 1992، ‌‏واكتسبت طابعاً مؤسساتياً عام 1995، ويقع مركزها الحالي في إسطنبول بتركيا وتوسع ‏نشاطها ‏ليشمل أكثر من 120 دولة، وتعمل الهيئة في مجالات الإغاثة والصحة والتعليم ‏ورعاية الأيتام ‏ودعم الفئات الأكثر احتياجاً.‏

مشاركة هذه المقالة