دمشق-سانا
نظمت جمعية “جذور” التنموية بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، اليوم الخميس، فعالية بعنوان “حكاية حلم”، بمناسبة الذكرى الخامسة لتأسيس مشروع “سوسيت”، الهادف إلى دمج وتمكين الأشخاص ذوي متلازمة داون وتعزيز حضورهم في المجتمع وسوق العمل.
وتضمنت الفعالية، التي أقيمت في مقر مشروع “مطعم سوسيت” بحديقة الأمويين في دمشق، عروضاً وفقرات فنية قدمها عدد من العاملين في المشروع من ذوي متلازمة داون، إلى جانب عروض مصورة عرّفت بالجمعية وخدماتها، وشهادات لأهالٍ تناولت تجاربهم مع أبنائهم وسبل فهم احتياجاتهم واكتشاف مواهبهم وتنمية قدراتهم.
وحضر الفعالية عدد من الشخصيات الرسمية والمجتمعية والإعلاميين وأهالي المستفيدين من المشروع.
شراكة لدعم المبادرات الإنسانية

وأكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، في كلمة خلال الفعالية، أهمية تعزيز الشراكة بين الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني لتطوير خدمات الرعاية الاجتماعية والارتقاء بها.
وأشارت الوزيرة قبوات إلى ضرورة دعم المبادرات الإنسانية وحمايتها والعمل على تحويل التجارب المجتمعية الناجحة إلى سياسات وطنية وأطر تشريعية تضمن استمراريتها وتوسعها.
ولفتت إلى أن مشروع “سوسيت” يوفر بيئة عمل حقيقية تفتح آفاقاً جديدة أمام الأشخاص ذوي متلازمة داون، داعية إلى الاستفادة من التجربة وتطويرها وتعميمها في مختلف المحافظات، بما يعزز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع وتمكينهم اقتصادياً واجتماعياً.
اندماج مستدام وفرص حقيقية للعمل

من جهتها، أكدت رئيسة مجلس إدارة جمعية “جذور” خلود رجب، أهمية استمرارية المشاريع المجتمعية الموجهة للأشخاص ذوي الإعاقة، مشيرة إلى أن مشروع “سوسيت” لا يمثل نشاطاً مؤقتاً، بل مساحة للعمل والاستقلال وبناء اندماج مجتمعي مستدام.
وأوضحت رجب أن المشروع انطلق من فكرة توفير مساحة حقيقية للأشخاص ذوي متلازمة داون للاندماج في المجتمع وتغيير الصور النمطية المتعلقة بقدراتهم وإمكاناتهم، بحيث يصبح العمل وسيلة للتعبير عن الذات وبناء الثقة واكتساب الخبرات والمهارات.
وتعمل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل على تعزيز دمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتوسيع مشاركتهم في المجتمع وسوق العمل، ضمن برامجها وشراكاتها مع الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص.
وفي هذا الإطار، وقعت الوزارة في الـ 12 من آب الجاري مذكرة تفاهم مع شركة “سيريتل”، بهدف تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة رقمياً واجتماعياً وتعزيز فرصهم في سوق العمل.









