دمشق-سانا
أنهت وزارة الاقتصاد والصناعة تحضيرات جناحها المشارك في معرض دمشق الدولي بدورته الـ 63، الذي سيقام من الـ 26 من آب الحالي إلى الـ 4 من أيلول المقبل على أرض مدينة المعارض الجديدة بدمشق، عبر تجهيز أقسام متعددة للهيئات والمديريات والمؤسسات التابعة لها، بما يتيح للزوار الاطلاع على طبيعة عملها والخدمات التي تقدمها.
وأوضح مدير الإعلام في الوزارة حسن الأحمد في تصريح لـ سانا، اليوم الأحد، أن الجناح يضم أقساماً تمثل المدن الصناعية، وهيئة المواصفات والمقاييس، ومركز التنمية الصناعية، ومركز الاختبارات والتدريب، إضافة إلى الشركات والسجل التجاري، وحماية الملكية، وحماية المستهلك وسلامة الغذاء.
كما يتضمن الجناح وفق الأحمد، مشاركة المؤسسة العامة للحبوب، وهيئة المعادن الثمينة، ومجالس الأعمال، واتحاد المصدرين، وهيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وهيئة تنمية ودعم الصادرات، والمؤسسة العامة للمعارض.
وأشار الأحمد إلى أن كل قسم من الأقسام المشاركة يقدم تعريفاً بطبيعة عمله والخدمات التي يوفرها، بما يتيح للزائر التعرف بشكل مباشر على مهام الجهات التابعة للوزارة ودورها في دعم النشاط الاقتصادي والصناعي والتجاري.
طرح الفرص الاستثمارية في المعرض
وبين أن ما يميز جناح الوزارة هو تقديم رؤية واضحة حول المشاريع التي تعمل عليها والفرص الاستثمارية التي تطرحها، بما يعزز التواصل بين الجهات المعنية والفعاليات الاقتصادية والزوار والمهتمين بالاستثمار.
ولفت الأحمد إلى أن أهمية المشاركة تتمثل في التعريف بالعمل الصناعي والتجاري، وإتاحة خدمات التواصل المباشر مع الزائرين، بما يسهم في تعزيز التعريف بالخدمات والفرص التي توفرها مؤسسات الوزارة.
ويأتي حضور وزارة الاقتصاد والصناعة ضمن التوزع القطاعي المتنوع لمعرض دمشق الدولي، الذي يجمع في دورته الـ 63 قطاعات صناعية وتجارية واستثمارية وخدمية، إلى جانب المشاركات العربية والأجنبية، ليشكل مساحة للتعريف بالمنتجات والخدمات وفتح قنوات للتواصل والتعاون الاقتصادي.
وكان معرض دمشق الدولي بدورته الـ 62 التي أقيمت على أرض مدينة المعارض الجديدة بدمشق، شهد خلال الفترة من الـ 28 من آب حتى الـ 5 من أيلول عام 2025 الماضي، حضوراً جماهيرياً كبيراً بلغ مليونين و261 ألف زائر.