حلب-سانا
وقّعت جامعة حلب وشركة “باكير إيه” القابضة للمقاولات، اليوم الإثنين، عقد مشروع إعادة تدوير أنقاض مشفى الكندي، وذلك في مبنى محافظة حلب، بحضور المحافظ عزام الغريب، ورئيس فرع هيئة الاستثمار السورية في حلب المهندس حازم لطفي.
ويتضمن المشروع تنفيذ عمليات فرز وتكسير، وإعادة تدوير الأنقاض باستخدام تقنيات حديثة، بهدف إنتاج مواد إنشائية قابلة لإعادة الاستخدام، واسترجاع المعادن، وإدارة المخلفات وفق معايير السلامة البيئية.
ويُعد المشروع خطوة استراتيجية ضمن جهود دعم إعادة الإعمار، وتعزيز الاستفادة من الأنقاض، وتحويلها إلى مواد قابلة للاستخدام في مشاريع البناء والبنية التحتية، بما يسهم في تخفيض التكاليف، وتحسين الواقع البيئي والحضري في المدينة.
وأوضح رئيس جامعة حلب الدكتور أسامة رعدون في تصريح لمراسل سانا، أن توقيع الاتفاقية يأتي كخطوة أولى لإعادة إحياء مشفى الكندي الذي تعرض للتدمير جراء استهدافه من قبل النظام البائد، مبيناً أن المرحلة الحالية تتعلق بإزالة الأنقاض وإعادة تدويرها، تمهيداً لإعادة بناء المشفى وعودته إلى أداء دوره كمشفى جامعي يخدم طلاب كلية الطب والمقيمين، إضافةً إلى سكان مدينة حلب وريفها والمحافظات المجاورة.
من جهته، أشار ممثل شركة باكير القابضة يوسف السيد في تصريح مماثل، إلى أن المشروع يمثل بداية لسلسلة مشاريع مرتبطة بإزالة مخلفات الحرب وإعادة تدويرها، بما يسهم في تهيئة بيئة مناسبة للاستثمارات المستقبلية، وتحسين المشهد الحضري في المدينة.
وبيّن السيد أن مراحل العمل تشمل إزالة الأنقاض كمرحلة أولى، تليها إعادة تدوير المخلفات للاستفادة منها في مشاريع البنى التحتية والأرصفة والطرقات، مؤكداً أن المشروع يهدف إلى دعم جهود إعادة الإعمار، وتحقيق الاستفادة الاقتصادية والبيئية من مخلفات الدمار.
ويأتي المشروع كمرحلة أولى تجريبية، تمهيداً لتوسيع التجربة إلى مواقع أخرى في مدينة حلب، ضمن رؤية تهدف إلى دعم التنمية المستدامة، وخلق فرص اقتصادية جديدة مرتبطة بقطاع إعادة التدوير والإعمار.
جامعة حلب توقّع عقداً لإعادة تدوير أنقاض مشفى الكندي دعماً لجهود إعادة بنائه