الرياض-سانا
أعلنت السعودية اليوم الأحد ارتفاع نسبة توطين الإنفاق العسكري إلى 27.30 بالمئة خلال العام الماضي، في إطار خططها لرفع هذه النسبة إلى أكثر من 50 بالمئة بحلول عام 2030.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” عن الهيئة العامة للصناعات العسكرية السعودية قولها خلال أعمال ملتقى الصناعات العسكرية الذي نظمته الهيئة اليوم بالعاصمة الرياض إن “نسبة توطين الإنفاق العسكري في المملكة ارتفعت إلى 27.30% بنهاية عام 2025، مقارنةً بـ 24.89 % في 2024؛ في خطوة تجسد التقدّم في مسيرة التوطين الطموحة وصولاً لتوطين ما يزيد على 50% من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030”.
وأضافت الهيئة أن “نسبة المحتوى المحلي من الإنفاق العسكري بلغت 40.91 %، فيما كان الأثر على الاقتصاد الكلي بالمساهمة في إجمالي الناتج المحلي بقيمة 7.468 مليارات ريال وبقيمة المساهمة في التوظيف بلغت 5.243 مليارات ريال.
من جهته، قال محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية بندر بن إبراهيم الخريف في كلمة له خلال الملتقى :”تمتلك المملكة مقومات تُبنى عليها الطموحات والفرص في القطاع، التي مكّنتها من بناء قاعدة صناعية تلبي الاحتياج والطلب المحلي، وترتكز على تكامل استراتيجيات الصناعة والتوطين والصادرات والتعدين والمحتوى المحلي، واستثمار موقعها الجغرافي الاستراتيجي الرابط بين ثلاث قارات”.
وأضاف كما تتمتع المملكة بعلاقات سياسية واقتصادية استراتيجية، إلى جانب اقتصاد قوي وطاقة تنافسية وقدرات استثمارية وصناعية وكوادر بشرية مؤهلة وطموحة” مؤكداً أن “هذه المقومات تجعل المملكة مؤهلة لبناء قاعدة عسكرية تسهم في الاستجابة للطلب المحلي ولعب دور في خدمة المنطقة والتصدير”.
وتابع أن” دور الهيئة يتمثل في تسريع بناء قدرات المملكة الصناعية وتعزيز موقعها ضمن منظومة الصناعات العسكرية العالمية” لافتاً إلى أنها “عملت بشكل تكاملي مع الجهات العسكرية والأمنية والجهات الحكومية الداعمة والشركاء من القطاع الخاص لتعزيز وبناء شراكات دولية لتعزيز الاستثمار والنمو ونقل التقنية والمعرفة وتمكين الصادرات”.
وشمل الملتقى معرضاً ضم أجنحة للهيئة العامة للصناعات العسكرية ومعرض الدفاع العالمي (World Defense Show) والأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية والشركة السعودية للصناعات العسكرية والشركة الوطنية للأنظمة الميكانيكية وشركة درع الحياة وشركة ” بي ايه إي سيستمز”.