بوينوس آيرس-سانا
أُصيب ثمانية من عناصر قوى الأمن الأرجنتينية، واعتُقل ما لا يقل عن 25 متظاهراً، خلال اشتباكات اندلعت الخميس في العاصمة بوينوس آيرس، أثناء احتجاجات رفض فيها المشاركون سياسات التقشف التي تنتهجها حكومة الرئيس خافيير ميلاي، وطالبوا بتنفيذ قانون تمويل الجامعات العامة والحفاظ على تمويلها.
وذكرت وكالة فرانس برس أن التظاهرة بدأت بمشاركة واسعة من الطلاب والمدرسين والنقابيين وشخصيات معارضة، قبل أن تتحول إلى مواجهات في محيط مبنى البرلمان، حيث رشق متظاهرون ملثمون عناصر الأمن بالحجارة ومقذوفات أخرى، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي وخراطيم المياه لتفريقهم.
واضطر المنظمون إلى تقصير الكلمات المقررة في ساحة البرلمان، بسبب تدهور الأوضاع الأمنية وهطول الأمطار.
وقالت وزيرة الأمن أليخاندرا مونتيأوليفا، في تدوينة على منصة “إكس”: إن ما وصفته بأعمال الفوضى وتحدي قوى الأمن يتكرر باستمرار، مؤكدة أن “الحق في التظاهر ليس رخصة لممارسة العنف”.
وتُعدّ هذه التظاهرة خامس تحرك شعبي واسع تشهده الأرجنتين منذ وصول ميلاي إلى السلطة في كانون الأول 2023، وكانت تظاهرة حاشدة نُظمت في نيسان 2024 دفعت الحكومة إلى التراجع عن خفض ميزانية الجامعات العامة والإفراج عن الأموال المخصصة لها.