لشبونة-سانا
حذّر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم الخميس، من خطورة استمرار حالة الجمود في الحرب بين روسيا وأوكرانيا، معتبراً أن فشل أي تقدم نحو التسوية قد يدفع طرفي النزاع إلى تصعيد عسكري يحمل تداعيات إقليمية واسعة.
ونقلت وكالة ” فرانس برس” عن روبيو قوله خلال زيارة إلى البرتغال في ختام جولة أوروبية: إن “استمرار الجمود في ساحة المعركة قد يدفع أحد الطرفين أو كليهما إلى تكثيف عملياتهما العسكرية في محاولة لكسر التوازن القائم”، مؤكداً أن هذا السيناريو “خطير جداً”.
وأوضح روبيو أن “المرحلة الحالية قد تفضي إما إلى تسوية تفاوضية يتعين خلالها على كل طرف تقديم تنازلات من أجل تحقيق السلام، أو إلى مزيد من التصعيد الذي قد يوسع نطاق النزاع”.
وأشار روبيو إلى أن “أي تصعيد إضافي قد يتخذ أشكالاً مختلفة، بما في ذلك عمليات تخريبية في دول مجاورة أعضاء في حلف شمال الأطلسي”، محذراً من أن “تطورات كهذه يمكن أن تحول الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا إلى نزاع إقليمي أشد خطورة”.
وجدد وزير الخارجية الأمريكي التأكيد على “استعداد بلاده لدعم الجهود الرامية للتوصل إلى تسوية تفاوضية”، مشدداً على أن “الإسراع في إنهاء الحرب يصب في مصلحة جميع الأطراف”.
وتمر الحرب الروسية الأوكرانية التي بدأت في شباط عام 2022 بمرحلة حرجة من الجمود السياسي والدبلوماسي، وسط تحركات أمريكية مكثفة لكسر هذا المأزق. وتستعد الأطراف لاستئناف محادثات ثلاثية تضم الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا على المستوى التقني والفني بوساطة أمريكية، بعد جولات شملت زيارة مبعوثي واشنطن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى موسكو وكييف.