جنيف-سانا
أكدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، أن شبكة الحواجز العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية تقطع أوصال فلسطين، وتفاقم صعوبة الظروف المعيشية للفلسطينيين.
وشددت ألبانيز في بيان نشره مركز أنباء الأمم المتحدة أمس الجمعة، على أن منظومة الحواجز والبوابات الحديدية والقيود المتزايدة المفروضة على الحركة والتنقل في الضفة الغربية تعمل على تفتيت الجغرافيا الفلسطينية.
وحذرت المسؤولة الأممية من أن هذا الوضع يكرس نظام سيطرة تعسفياً سلب الفلسطينيين أوقاتهم ومصادر رزقهم وحقهم في التعليم، بل وحتى أرواحهم، مشيرةً إلى أن كل رحلة أو موعد أو زيارة عائلية أصبحت مرهونة بفتح بوابة أو بسماح جندي إسرائيلي بالمرور، وتحول هذا التعسف إلى شكل من أشكال التعذيب.
925 حاجزاً وعائقاً
وأوضحت ألبانيز أن بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” سجلت 925 حاجزاً وعائقاً إسرائيلياً يقيد حركة نحو 3.4 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية.
وطالبت المسؤولة الأممية المجتمع الدولي بالتحرك الجاد لوضع حد للممارسات الإسرائيلية التعسفية، وإنهاء ما وصفته بـ”نظام التفتيت والسيطرة” فوراً، مشددةً على ضرورة تمكين الفلسطينيين من التنقل بحرية في أرضهم والعيش معاً كشعب واحد، وممارسة حقهم في تقرير المصير.
وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أعلنت أمس الجمعة، أنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا خلال شهر أيلول الماضي وحده ما مجموعه 2051 اعتداء ضد الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، في استمرار للعنف الاستيطاني الذي يستهدف الوجود الفلسطيني ومقومات ثباته في أرضه.