بودابست-سانا
بدأ الناخبون في هنغاريا صباح اليوم الأحد، الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية، وهي محطة سياسية تحظى بمتابعة واسعة داخلياً وعلى الصعيد الدولي.
وذكرت وكالة “فرانس برس” أنّ مراكز الاقتراع فتحت أبوابها عند السادسة صباحاً بالتوقيت المحلي ،على أن تستمر عملية التصويت حتى السابعة مساءً، بمشاركة متوقعة من نحو 7،5 ملايين ناخب داخل هنغاريا، إضافة إلى مئات الآلاف من المسجّلين في الخارج، لاختيار ممثليهم ضمن نظام انتخابي مختلط.
وتشير استطلاعات رأي أجرتها جهات مستقلة إلى تقدّم حزب “تيسا” بقيادة بيتر ماغيار، الذي برز خلال العامين الماضيين كقوة معارضة قادرة على منافسة الحزب الحاكم الذي تراجعت شعبيته بفعل تباطؤ النمو الاقتصادي في المجر.
في المقابل، تتوقع مؤسسات أخرى مقرّبة من الحكومة استمرار تحالف “فيديش” و”كي دي إن بي” في تحقيق نتائج قوية.
وخلال الحملة الانتخابية، ركّز رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان على قضايا تتعلق بالأمن والهجرة، فيما قدّم بيتر ماغيار برنامجاً يركز على تحسين الخدمات العامة وتعزيز الشفافية ومكافحة الفساد، مع تأكيد أهمية دور المجر داخل الاتحاد الأوروبي.
وتأتي هذه الانتخابات في ظل نقاش داخلي حول التحديات الاقتصادية وسبل تعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسات، بينما يترقب الهنغاريون نتائج التصويت وما قد تحمله من انعكاسات على المرحلة المقبلة.