سيئول-سانا
تعهد الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ، اليوم الخميس، بالسعي إلى اتخاذ إجراءات عملية لتخفيف التوترات العسكرية مع كوريا الشمالية، داعياً إلى استعادة الثقة واستئناف الحوار بين الجانبين، رغم الخلاف بشأن انفجار ألغام زرعتها كوريا الديمقراطية على طول الحدود.
ونقلت وكالة يونهاب عن لي قوله خلال مراسم إحياء الذكرى الـ78 ليوم القوات المسلحة الكورية الجنوبية في المقر العسكري بمدينة غيريونغديه بإقليم جنوب تشونغتشيونغ: إن إدارته ستواصل العمل على إيجاد إجراءات عملية لخفض التوترات العسكرية بين الكوريتين، مؤكداً أن بلاده ستتعامل مع العقبات التي تواجه العلاقات بين الجانبين بثبات وصبر.
وأضاف أن تحقيق السلام في شبه الجزيرة الكورية يتطلب من الكوريتين بناء الثقة والعمل على إيجاد سبل لتحقيق المصالح المشتركة، داعياً كوريا الشمالية إلى الانضمام إلى مسار استعادة الثقة واستئناف الحوار.
وتأتي تصريحات الرئيس الكوري الجنوبي بعد إعلان الجيش الكوري الجنوبي أمس، أن انفجار لغمين في المنطقة المنزوعة السلاح، والذي أسفر عن إصابة ثلاثة جنود، يشكل انتهاكاً لاتفاقية الهدنة التي أنهت الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953، مطالباً بيونغ يانغ بتقديم اعتذار واتخاذ إجراءات مسؤولة.
وكان وزير الدفاع الكوري الجنوبي كانغ شين-تشول قد أعلن منذ يومين أن سيئول ستتخذ إجراءات مقابلة في حال تأكدت مسؤولية بيونغ يانغ عن انفجار الألغام الذي حدث الأسبوع الماضي.