واشنطن-سانا
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مسؤولي عدد من كبرى شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وقعوا في البيت الأبيض اتفاقاً “ملزماً أخلاقياً”، بوضع ضمانات للحد من المخاطر المرتبطة بالتطور المتسارع لهذه التكنولوجيا.
ونقلت فرانس برس عن ترامب قوله أمس الثلاثاء عقب اجتماع مع عدد من أبرز قادة قطاع التكنولوجيا: إن الشركات “ستراقب نفسها بنفسها”، فيما أبقت الوثيقة الختامية التي حملت اسم “اتفاق البيت الأبيض” الباب مفتوحاً أمام تحويل الالتزامات الواردة فيها مستقبلاً إلى قوانين أو لوائح تنظيمية.
وأضاف ترامب أنه سيعتمد في الوثائق الحكومية تسمية “الذكاء الفائق” بدلاً من ”الذكاء الاصطناعي”.
وشارك في الاجتماع إيلون ماسك، وجيف بيزوس مؤسس “أمازون”، ومارك زاكربيرغ الرئيس التنفيذي “لميتا”، وساتيا ناديلا الرئيس التنفيذي “لمايكروسوفت”، وسوندار بيتشاي الرئيس التنفيذي “لغوغل”، وجنسن هوانغ الرئيس التنفيذي “لإنفيديا”، إضافة إلى داريو أمودي الرئيس التنفيذي “لأنثروبيك” وغريغ بروكمان من “أوبن إيه آي”.
وقال زاكربيرغ: إن الاتفاق يهدف إلى طمأنة المستخدمين إلى أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي “تعمل بالطريقة التي نريدها”، مشيراً إلى أن الالتزام يتضمن ضوابط داخلية وإجراءات تدقيق متعددة، وأن الاتفاق يمثل نقطة انطلاق لوضع معايير مشتركة على مستوى القطاع.
من جهته، قال ماسك: إن المسؤولين التنفيذيين اتفقوا عملياً على “تصحيح واجبات بعضهم بعضاً”، معتبراً أن ذلك أفضل من أن يراقب كل طرف نفسه بصورة منفردة.
ويتصاعد الجدل في الولايات المتحدة حول تنظيم الذكاء الاصطناعي المتقدم، والموازنة بين تسريع تطويره وتعزيز السلامة، وفي 15 أيلول الجاري رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدعوات إلى تشديد الرقابة الحكومية على الذكاء الاصطناعي، واصفاً المخاوف من احتمال خروجه عن السيطرة أو تهديده للبشرية بأنها “خدعة” و”مؤامرة مرضية.