القدس المحتلة-سانا
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الجمعة، أن المخطط الاستيطاني الإسرائيلي المسمى “E1” في القدس المحتلة، وما يترتب عليه من فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، وعزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها قرار مجلس الامن 2334.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن عباس قوله في بيان: إن هذا المخطط خطوة بالغة الخطورة ضمن سياسة الاستيطان والضم وفرض الأمر الواقع، وتهديد مباشر لإمكانية تجسيد دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد على أن القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة تشكل وحدة جغرافية وسياسية واحدة، وهي أرض دولة فلسطين المحتلة، وأن الاستيطان والضم لن يُنشئا حقاً ولن يغيرا الوضع القانوني للأرض الفلسطينية المحتلة.
وجدد الرئيس الفلسطيني تمسك دولة فلسطين بالسلام العادل والشامل القائم على حل الدولتين والمستند إلى الشرعية الدولية، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ الخطوات اللازمة لحماية الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة وأرضه المحتلة، والعمل على تجسيد استقلال دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.
ورحّب بالبيان المشترك الصادر عن المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وكندا والنرويج، الرافض لمضي الحكومة الإسرائيلية قدماً في تنفيذ هذا المخطط الاستيطاني، والمطالب بالتراجع عنه فوراً ووقف التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، داعيا هذه الدول والمجتمع الدولي إلى ترجمة هذه المواقف إلى إجراءات عملية لوقف تنفيذه وكذلك جميع الأنشطة الاستيطانية، وإرهاب المستوطنين، وعدم الاعتراف أو التعامل مع أي إجراءات أو تغييرات تفرضها إسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة باعتبارها غير شرعية.