لندن-سانا
أطلق سلاح الجو الملكي البريطاني “سرب تأثيرات الفضاء رقم 3” (No. III Space Effects Squadron)، وهو أول وحدة مخصصة للتصدي للتهديدات التي تستهدف الأقمار الصناعية للمملكة المتحدة.
وذكرت وزارة الدفاع البريطانية، في بيان، أن السرب سيتولى حماية الأقمار الصناعية الحيوية التي توجه السفن البريطانية، وتتيح خدمات الاتصالات عبر الهواتف المحمولة، وتوفر الإنذار المبكر من الهجمات الصاروخية.
وأعلن تشكيل السرب اليوم الأربعاء، بحسب البيان، رئيس أركان القوات الجوية، المارشال الجوي هارف سميث، وذلك خلال فعاليات “مؤتمر قوة الفضاء في المملكة المتحدة” الذي يُعقد لأول مرة.
وأوضح البيان أن السرب سيجمع أفراداً متخصصين من مختلف فروع القوات المسلحة، لافتاً إلى أنه يستخدم تقنيات متطورة، بما في ذلك الحرب الإلكترونية لتعطيل التهديدات وإضعافها ومنعها، كما سيدعم العمليات الفضائية الهجومية والدفاعية على حد سواء.
وأشار البيان إلى أن نطاق عمله سيتوسع بمرور الوقت مع دخول قدرات جديدة إلى الخدمة.
ويأتي إعلان لندن اليوم في وقت يتحول فيه مدار الأرض إلى ساحة عمليات استراتيجية، إذ أكد الجيش الأمريكي منتصف أيلول الجاري نشر أسلحة هجومية ودفاعية في الفضاء، في حين حضّت الصين الولايات المتحدة على الكف عن الاستعداد لحرب في الفضاء.
وتُعد الأقمار الصناعية ركيزة أساسية وعنصراً داعماً للحياة اليومية، فهي حيوية لجمع المعلومات الاستخباراتية والإنذار المبكر من الصواريخ، كما أنها تشغّل خدمات بيانات الهواتف المحمولة، وتوقعات الطقس، وعمليات الطلب عبر الإنترنت، كما تعتمد سيارات الإسعاف وفرق الإطفاء والشرطة على أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية للاستجابة لحالات الطوارئ، وتستخدم شبكات الطاقة الأنظمة ذاتها لتنظيم شبكات الكهرباء.