بيروت-سانا
نظمت عائلات ضحايا انفجار مرفأ بيروت اليوم الثلاثاء تجمعاً داخل حرم المرفأ، بمناسبة الذكرى السادسة لانفجار الرابع من آب عام 2020، للمطالبة بكشف الحقيقة وتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الانفجار، وفقاً لوكالة الأنباء اللبنانية.
ورفع المشاركون صور الضحايا ولافتات تطالب باستكمال التحقيقات، وتجمعوا أمام اللوحة التذكارية التي تحمل أسماء الضحايا اللبنانيين والأجانب، بحضور وزير العدل اللبناني عادل نصار، ووزير الإعلام بول مرقص، والسفير البابوي في لبنان باولو بورجيا، وعدد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية، إلى جانب أهالي الضحايا.
من جهته، أكد وزير العدل اللبناني عادل نصار أن “التحقيقات في ملف انفجار المرفأ متواصلة”، مشيراً إلى أن “النيابة العامة تعمل على إنجاز مطالعتها في الملف، ومن المتوقع استكمالها قبل نهاية العام، تمهيداً لإصدار القرار الظني وإحالة القضية إلى المجلس العدلي”.
وشدد نصار على أن “القضية تمس جميع اللبنانيين”، مؤكداً “احترام استقلالية القضاء، وأن المجلس العدلي يواصل عمله بصورة منتظمة بعد إعادة تشكيله”.
من جانبه، أكد وزير الإعلام اللبناني بول مرقص “ضرورة كشف الحقيقة وتحقيق العدالة في القضية”، مشيراً إلى أن “القرار الاتهامي من المتوقع أن يصدر خلال الأشهر المقبلة، مع التأكيد على احترام مبدأ فصل السلطات وعدم التدخل في عمل القضاء”.
وجدد أهالي الضحايا، في كلمات ألقوها خلال التجمع، مطالبتهم بالإسراع في استكمال التحقيقات وكشف ملابسات الانفجار، معربين عن أملهم في أن تصل القضية إلى خواتيمها وتحقيق العدالة بعد سنوات من تعثر مسار التحقيق.
ويُعد انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب عام 2020 من أكبر الانفجارات غير النووية في التاريخ، إذ أسفر عن مقتل أكثر من 220 شخصاً وإصابة الآلاف، إضافة إلى أضرار واسعة في المرفأ وأحياء عدة من العاصمة اللبنانية بيروت.