جنيف-سانا
حذر الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة من أن أكثر من نصف أنواع الرخويات التي تعيش حول الفتحات الحرارية في أعماق البحار، وتحمل إمكانات واعدة في مجالي الطب والتكنولوجيا، باتت مهددة بالانقراض نتيجة تزايد عمليات التعدين في قاع المحيطات.
ونقلت وكالة رويترز اليوم الجمعة عن الاتحاد دعوته إلى فرض وقف مؤقت للتعدين في أعماق البحار، قبل انعقاد محادثات تقودها الأمم المتحدة بشأن تنظيم هذه الأنشطة خلال الشهر الجاري.
ووفقاً لأحدث إصدار من “القائمة الحمراء” للأنواع المهددة بالانقراض، فإن 125 نوعاً من أصل 201 نوع من الرخويات التي تعيش قرب الفتحات الحرارية المائية، أي ما يعادل 62 بالمئة، أصبحت مصنفة ضمن الأنواع المهددة بالانقراض بسبب التأثيرات البيئية لعمليات التعدين.
وأوضح عضو مجموعة المتخصصين في الرخويات بالاتحاد، تشونغ تشين، أن التعدين في أعماق البحار يهدد النظام البيئي بأكمله، محذراً من أن فقدان هذه الرخويات قد يؤدي أيضاً إلى اختفاء أنواع أخرى تعتمد عليها، فضلاً عن خسارة فرص علمية واعدة في مجالات الطب والمواد المتقدمة والتكنولوجيا.
ويأتي هذا التحذير قبيل اجتماع السلطة الدولية لقاع البحار التابعة للأمم المتحدة، المقرر عقده في جامايكا بين 13 و31 تموز الجاري، لبحث آليات تنظيم استخراج المعادن من قاع المحيطات.