روما-سانا
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الجمعة، إن الرئيس دونالد ترامب لم يقرر بعد كيفية الرد على رفض بعض الحلفاء السماح للجيش الأميركي باستخدام قواعدهم ضد إيران.
ونقلت وكالة فرانس برس عن روبيو قوله للصحفيين خلال زيارته روما: “إذا كان أحد الأسباب الرئيسية لوجود الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي هو أن تكون قادرة على نشر قوات في أوروبا يمكن استخدامها في حالات طارئة، ويبدو أن ذلك لم يعد ممكناً الآن على الأقل لدى بعض أعضاء الحلف، فهذه مشكلة يجب النظر فيها”.
وأضاف: “في نهاية المطاف القرار يعود إلى الرئيس وهو لم يتخذ قرارات بهذا الشأن بعد”، معتبراً أنّ الإعلان عن سحب 5000 جندي أميركي من ألمانيا كان “مقرراً مسبقاً”، وأنه يشير إلى العودة إلى مستويات عام 2022.
وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن لدى بلاده “التزامات عالمية في أنحاء العالم، ولدينا انتشار للقوات في جميع أنحاء العالم، وهذه الالتزامات تتغير وتتطور باستمرار”، مضيفاً: “رغم أننا قد نكون أقوى دولة في العالم، وقد نمتلك أكبر قدر من الموارد، إلا أن مواردنا ليست غير محدودة”.
وأوضح “علينا دائماً تخصيص موارد حول العالم، بما فيها موارد عسكرية، وفقاً لما يخدم المصلحة الوطنية”.
ولفت روبيو إلى أن “هذا قرار يقع على عاتق الرئيس، ولا سيما في ضوء التطورات الأخيرة التي شهدتها بعض دول حلف الناتو وموقفها تجاه الولايات المتحدة، لكن لم يُتخذ أي قرار في هذا الشأن حتى الآن”.
ورفضت إيطاليا مؤخراً السماح لبعض الطائرات الأميركية المتجهة إلى الشرق الأوسط في مهمة قتالية بالهبوط في قاعدة سيغونيلا شرق صقلية، حسبما ذكرت مصادر في وزارة الدفاع ووسائل إعلام إيطالية، كما رفضت إسبانيا ذلك.
وبموجب شروط الاتفاقات مع الولايات المتحدة، يمكن أن تستخدم الطائرات العسكرية الأميركية بعض القواعد الإيطالية لكن فقط لأغراض لوجستية.
ولوّح ترامب خلال ولايتيه في البيت الأبيض بخفض عديد القوات الأميركية في ألمانيا ودول أوروبية حليفة أخرى، قائلاً إنه يريد من أوروبا أن تتحمل مسؤولية أكبر عن دفاعها بدل الاعتماد على واشنطن.