جنيف-سانا
حذرت منظمة أطباء بلا حدود من أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لم ينه الأزمة الإنسانية المتفاقمة، مؤكدة أن الأهالي ما يزالون يواجهون ظروفا معيشية قاسية، ونقصاً حاداً في الاحتياجات الأساسية بعد مرور أشهر على بدء الهدنة.
وقالت المنظمة في بيان لها اليوم الجمعة، أن الاتفاق على وقف القتال، رغم أهميته الإنسانية، جاء بعد خسائر بشرية فادحة ومعاناة امتدت لأشهر، مشيرة إلى أن الاحتياجات الإنسانية والطبية والنفسية في القطاع ما تزال هائلة وتتطلب تحركاً عاجلاً وشاملاً من المجتمع الدولي والمنظمات الإغاثية.
وبينت المنظمة، أن الواقع الميداني في القطاع يظهر استمرار نقص الإمدادات الطبية والغذائية واستمرار القيود المفروضة على إدخال المساعدات، مؤكدة أن هذا الوضع يبقي مئات آلاف المدنيين في ظروف وصفتها بالبائسة.
كما دعت في هذا الإطار، إلى رفع القيود فوراً وضمان تدفق دائم للمساعدات الإنسانية، بما يشمل الغذاء والمياه والرعاية الصحية، إضافة إلى دعم البنية التحتية الحيوية وإعادة تأهيل المنشآت الطبية.
كما أكدت المنظمة على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الأوضاع الصحية الحرجة، بما في ذلك توسيع نطاق الإجلاء الطبي للمرضى الذين لا يمكن علاجهم داخل غزة، في ظل تدهور النظام الصحي.
وكانت منظمة أطباء بلا حدود قد حذرت في الخامس من الشهر الجاري، من أن القيود التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على إدخال الإمدادات الطبية إلى غزة تهدد بانهيار الخدمات الصحية بالكامل، في ظل النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الجراحية، داعية إلى رفع القيود فوراً والسماح بدخول المساعدات والطواقم الطبية.