نيويورك- سانا
أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة( أوتشا)، بأن التصعيد الأخير في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة ألحق أضراراً واسعة بالمدنيين، ولا سيما الأطفال، بعد استهداف مواقع مكتظة بالسكان شملت مدرسة وعدة مخيمات للاجئين، ما أدى إلى مقتل أطفال ومسعف أثناء محاولته إنقاذ الجرحى.
وأوضح المكتب في بيان له اليوم الخميس، أن منطقة شرقي حي التفاح بمدينة غزة شهدت إصابات ونزوح نحو 40 عائلة هرباً من نيران الدبابات الإسرائيلية، مشيراً إلى أن معظم السكان كانوا يحتمون في مدرستين قبل أن تعجز فرق الإسعاف عن الوصول إلى المنطقة، مكتفية بالوصول إلى نقطة تبعد نحو كيلومتر واحد لاستقبال الجرحى وجثامين القتلى.
وجدد المكتب التأكيد على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وعدم استهدافهم أو استخدامهم كغطاء للعمليات العسكرية، مشدداً على أن الأطفال والعاملين في المجال الطبي يتمتعون بحماية إضافية بموجب القانون الدولي الإنساني.
وفي السياق، تعمل الأمم المتحدة وشركاؤها للاستفادة من إعادة فتح معبر رفح بشكل محدود لتلبية الاحتياجات الإنسانية في قطاع غزة، في الوقت الذي دعمت منظمة الصحة العالمية أمس عملية إجلاء طبي لـ 16 مريضاً برفقة 24 مرافقاً لتلقي العلاج خارج القطاع، فيما سمح بدخول عدد مماثل من العائدين.