برلين-سانا
أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ونظيره الألماني يوهان دافيد فاديفول، خلال لقائهما اليوم الأربعاء في برلين، أهمية استقرار سوريا وأمنها، ودعم الحكومة السورية في عملية إعادة البناء، وذلك خلال محادثات تناولت تطورات الأوضاع الإقليمية.
وذكرت وكالة الأنباء الأردنية “بترا” أن الوزيرين بحثا خلال اللقاء أيضاً سبل التعاون لضمان استمرار الدعم الدولي للاجئين السوريين من أجل تلبية احتياجاتهم وضمان العيش الكريم لهم، بالتزامن مع العمل على إيجاد الظروف التي تتيح عودتهم الطوعية إلى وطنهم.
وحول الوضع في لبنان، أكد الصفدي وفاديفول أهمية المحادثات المباشرة بين لبنان و”إسرائيل” التي استضافتها الولايات المتحدة لتحقيق وقف إطلاق النار، مشددين على ضرورة الوقف الفوري للعدوان على لبنان، ودعم الحكومة اللبنانية في جهودها لبسط سيادتها على كامل أراضيها وتفعيل مؤسساتها وحصر السلاح بيد الدولة، مع تنسيق الجهود لإرسال مساعدات إنسانية فورية وكافية لنحو مليون لبناني نزحوا من بيوتهم.
وفي الشأن الفلسطيني، أكد الصفدي ضرورة تثبيت الاستقرار في غزة والتنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإزالة العوائق أمام دخول المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة إلى القطاع، ووقف جميع الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التي تقوض جهود حل الدولتين، ولا سيما بناء المستوطنات وتوسعتها وضم الأراضي والاعتداء على حرية العبادة ومحاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني في المقدسات بالقدس.
كما بحث الوزيران آفاق استعادة التهدئة الإقليمية المستدامة بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، حيث جدد الصفدي التأكيد على ضرورة التوصل إلى حل شامل ينهي التصعيد ويعالج أسباب التوتر ويضمن احترام القانون الدولي وسيادة الدول وحرية الملاحة في مضيق هرمز وفق اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.
وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس قد حذر في التاسع من الشهر الجاري من فشل وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط بسبب الغارات الإسرائيلية على لبنان.