نيويورك-سانا
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن “قلقه البالغ إزاء التصعيد الخطير” الذي تشهده فنزويلا، واصفاً العمل العسكري الأمريكي هناك بأنه “سابقة خطيرة”، ومحذراً في الوقت نفسه مما قد يخلفه من “عواقب مقلقة على المنطقة”.
ونقل موقع أخبار الأمم المتحدة عن المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، قوله في بيان اليوم: “تمثل هذه التطورات سابقة خطيرة” في العلاقات الدولية”، مشدداً على ضرورة الاحترام الكامل من قبل الجميع لمبادئ القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة.
وأكد دوجاريك أن غوتيريش يشعر بقلق عميق حيال استمرار عدم احترام قواعد القانون الدولي، ويدعو كافة الأطراف في فنزويلا إلى الانخراط في حوار شامل يضمن احترام سيادة القانون وحقوق الإنسان.
من جانبه، انتقد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، “التدخل الأمريكي” في شؤون فنزويلا، محذراً من تداعياته الكارثية على المنطقة.
وحث تورك جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والالتزام التام بمبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة.
وفي السياق ذاته، أكد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في منشور على منصة X أن حماية الشعب الفنزويلي وصون كرامته يجب أن تكون الأولوية القصوى، مشيراً إلى أن أي تحرك يجب أن يسترشد بضرورة الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين بعيداً عن لغة التصعيد العسكري.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في وقت سابق أن القوات الأمريكية “ألقت القبض” على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وتم اقتيادهما جواً إلى خارج فنزويلا، وذلك خلال عملية عسكرية داخل فنزويلا.