حلب-سانا
أنهت محافظة حلب اليوم الثلاثاء المرحلة الأولى من أعمال إزالة الأنقاض والسواتر الترابية وفتح الطرق في منطقة السكن الشبابي في حيي بني زيد والأشرفية، بمشاركة عددٍ من الجهات والمؤسسات المعنية، وذلك ضمن الحملة الشاملة التي أطلقتها في شهر آذار الفائت، بهدف إعادة التأهيل وتحسين حركة التنقل.
وذكرت محافظة حلب عبر قناتها على تلغرام أن هذه المرحلة شملت إزالة أكثر من 150 ألف متر مكعب من الأنقاض، وفتح 20 شارعاً رئيسياً و60 طريقاً فرعياً، وإزالة الأنقاض من أمام 2555 شقة سكنية، و10 مراكز تحويل كهربائية، و7 ساحات عامة، ومدرستين، ومسجد، وحديقة.

وأوضحت المحافظة أن الإعلان جاء خلال فعالية دعا فيها محافظ حلب عزام الغريب الأهالي إلى العودة لمنازلهم والبدء بترميمها، كما تخللتها مراسم تكريم للجهات والفرق المشاركة من ضمنهم وزارة الدفاع ممثلةً بقيادة الفيلق الثاني، ومديرية الخدمات الفنية، ومجلس مدينة حلب، ومديرية الحدائق، ومديرية الطوارئ وإدارة الكوارث، والكتلة الثانية وفريقها التطوعي، وذلك بحضور نائبي المحافظ فواز هلال وعلي حنورة، وأعضاء المكتب التنفيذي، وممثلي الجهات وفرق المشروع ولجنة الحي والمتطوعين.
إتاحة المجال أمام الأهالي للعودة
ولفت عضو المكتب التنفيذي في محافظة حلب فرهاد خورتو في تصريحٍ لمراسل سانا، إلى أن المرحلة الأولى تأتي ضمن مشروع إعادة الحياة إلى حيي بني زيد والأشرفية، وإتاحة المجال أمام الأهالي للعودة إلى مناطقهم ومنازلهم، والبدء بتأهيل البنية التحتية في الأحياء، وتهيئة الظروف لاستكمال أعمال التأهيل والترميم.

وأوضح أن المرحلة شملت إزالة الأنقاض والسواتر، بناءً على التعاون بين مجلس مدينة حلب، ومديرية الطوارئ وإدارة الكوارث، ووزارة الدفاع، والشركة السورية للبناء والتشييد، ومديرية الأمن الداخلي.
من جهته، نوّه أيمن رضا من سكان منطقة السكن الشبابي بأهمية إزالة الأنقاض والسواتر لتحسين المنطقة وتمكن الأهالي من الوصول لمنازلهم والبدء بتنظيفها، علماً أن المنطقة بحاجة لمزيدٍ من العمل ولا سيما فيما يتعلق بالفرز والترميم.
وكانت محافظة حلب أطلقت في الـ 28 من شهر آذار الفائت بمشاركة مجلس المدينة وفرق الهندسة في الجيش العربي السوري وفرق الدفاع المدني، حملةً شاملة لإزالة 150 ألف متر مكعب من الأنقاض والسواتر الترابية من دوار الليرمون ومناطق بني زيد والأشرفية والسكن الشبابي، وذلك ضمن خطة مجلس مدينة حلب لإعادة تأهيل الأحياء المتضررة وفتح الطرقات، بما يضمن الوصول الآمن للمواطنين وتحسين الواقع الخدمي في المنطقة.

